أكاشر ذا الضغن المبن منهم
أبيات قصيدة أكاشر ذا الضغن المبن منهم لـ ذو الإصبع العدواني
أكاشرُ ذا الضغنِ المبّن منهمُ
وأضحكُ حتى يبدو الناب أجمعُ
وأهدنُهُ بالقول هدنا ولو يرى
سريرةَ ما أخفي لبات يفزّع
شرح ومعاني كلمات قصيدة أكاشر ذا الضغن المبن منهم
قصيدة أكاشر ذا الضغن المبن منهم لـ ذو الإصبع العدواني وعدد أبياتها اثنان.
عن ذو الإصبع العدواني
حرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة من قيس بن عيلان. شاعر فارس من قدماء الشعراء في الجاهلية، وله غارات كثيرة في العرب ووقائع مشهورة قيل له ذو الإصبع لأن أفعى ضربت إبهام رجله فقطعتها. وقيل لأن له إصبعاً زائدة في رجله. وهو أحد الحكماء، عمر طويلاً حتى قيل أنه بلغ 170 سنة. وله شعر مليء بالحكمة والعظة والفخر وهو صاحب القصيدة المشهورة: أَأَسيد إِن مالاً مَلَكت فَسِر بِهِ سَيراً جَميلاً[١]
تعريف ذو الإصبع العدواني في ويكيبيديا
ذُو الِإصبَعِ العَدْوَانِيُّ هو حرثان بن محرث بن الحارث بن ربيعة بن ثعلبة بن سيار بن هبيرة بن ثعلبة بن ظرب بن عمرو بن عباد بن يشكر بن عدوان، أحد الشعراء والحكماء في العصر الجاهلي وسمي ذا الإصبع لأن كان له أصبع زائد في رجله، وقيل أن الحية نهشت أصبعه وقطعته، وأيضًا هو من المعمرين إذ تجاوز عمره المئة عام بكثير. وكان لذي الإصبع أربع بنات وكانت إحدى بناته وهي أُميمة شاعرة أيضاً.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ذو الإصبع العدواني - ويكيبيديا
