أفيقوا بني الدنيا فقد وعظ الدهر
أبيات قصيدة أفيقوا بني الدنيا فقد وعظ الدهر لـ نصر الله الطرابلسي الحلبي
أفيقوا بني الدنيا فقد وعظ الدهر
فليس لكم من بعد انذاره عذر
ألم تسمعوا من حاز شرقا ومغربا
وضاقت به الآفاق قد ضمّهُ القبر
فأين الملوك الصيد من خضعت لهم
رقاب الورى ثم أطاعهم القصرُ
وأين الأولى سادوا وبالعلم قد غدوا
فلاسفة من لفظهم خجل الدر
فماتوا وما أضحى لنا من تراثهم
سوى سكّة يبقى لهم ضمنها ذكر
فوا حيرتي كيف المعادن لم تزل
ونفنى فذا أمر يضيق به الصدر
ولكن مراد الله جلّت صفاته
فليس لنا إلّا الرضى وله الأمر
ألا رحم اللَه أمرءاً سار صالحا
وقدّم خيرا قبل أن ينقضي العمر
شرح ومعاني كلمات قصيدة أفيقوا بني الدنيا فقد وعظ الدهر
قصيدة أفيقوا بني الدنيا فقد وعظ الدهر لـ نصر الله الطرابلسي الحلبي وعدد أبياتها ثمانية.
عن نصر الله الطرابلسي الحلبي
نصر الله بن فتح الله بن بشارة الطرابلسي الحلبي. ولد في حلب من أبوين كاثوليكيين من أعيان الشهباء، امتازا بالفضل والفضيلة. درس مبادئ العلوم على أدباء مدينته فأتقنها في وقت قصير، ثم تفرغ للدروس البيانية والآداب فحفظ شيئاً كثيراً من أشعار العرب ونوادرهم وأخبارهم. درس اللغتين الفارسية والتركية وكان له بهما شعر جيد. رحل إلى مصر فاراً بدينه بعد ما لقيه من الاضطهاد في بلده. عاش الطرابلسي في مصر إلى أواسط القرن التاسع عشر. له قصائد كثيرة اغتالت أكثرها يد الضياع.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
