أصلحتني بالجود بل أفسدتني

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أصلحتني بالجود بل أفسدتني لـ طريح بن إسماعيل الثقفي

اقتباس من قصيدة أصلحتني بالجود بل أفسدتني لـ طريح بن إسماعيل الثقفي

أَصلَحتَني بِالجودِ بَل أَفسَدتَني

وَتَرَكتَني أَتَسَخَّطُ الإِحسانا

مَن جاءَ بَعدَكَ كانَ جودُكَ فَوقَهُ

لا كانَ بَعدَكَ كائِناً مَن كانا

شرح ومعاني كلمات قصيدة أصلحتني بالجود بل أفسدتني

قصيدة أصلحتني بالجود بل أفسدتني لـ طريح بن إسماعيل الثقفي وعدد أبياتها اثنان.

عن طريح بن إسماعيل الثقفي

طُريح بن إسماعيل بن عبيد بن أُسَيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى (من ثقيف) ، أبو الصلت. شاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله. وفي نهاية الأرب أن جدّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد. نشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره. وبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي. ويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي