أصبحت نهبا لريب الدهر صابرة

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أصبحت نهبا لريب الدهر صابرة لـ سلمى بنت حريث النضرية

اقتباس من قصيدة أصبحت نهبا لريب الدهر صابرة لـ سلمى بنت حريث النضرية

أصبحت نهباً لريب الدهر صابرة

للذل أكثر تحناناً إلى زفر

إلى امزء ماجد الآباء كان لنا

حصناً حصيناً من اللأواء والغير

فالله أحمد اذ لاقى منيته

أبو الهزيل كريم الخيم والخبر

كان العماد لنا في كل حادثة

تأتي بها نائبات الدهر والقدر

وكان غيثاً لأيتام وأرملة

وعصمة الناس في الأقتار واليسر

سمح الخلائق محمود له شيم

يرجوا منافعها الهلاك من مضر

حمال ألوية تخشى بوادره

يوم الهياج إذا صاروا إلى البتر

كم قد حبرت حريباً بعد عيلته

وكم تركت حريباً طامح البصر

يمشي العرضنة مختالاً بما ملكت

كفاه من منفس الأموال والغرر

صيرته عائلاً من بعد ثروته

نصباً لاعدائه الباغية كالبعر

ومضلع يرهب الأبطال غرته

كفيت فينا بلا من ولا كدر

شرح ومعاني كلمات قصيدة أصبحت نهبا لريب الدهر صابرة

قصيدة أصبحت نهبا لريب الدهر صابرة لـ سلمى بنت حريث النضرية وعدد أبياتها أحد عشر.

عن سلمى بنت حريث النضرية

سلمى بنت حريث بن الحارث بن عروة النضرية. شاعرة، أورد لها ابن طيفور أبياتاً في رثاء زفر تقول: أصبحت نهباً لريب الدهر صابرة للذل أكثر تحناناً إلى زفر[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي