أشكو إلى الله مما

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أشكو إلى الله مما لـ محمد صالح الجزائري

اقتباس من قصيدة أشكو إلى الله مما لـ محمد صالح الجزائري

أشكو إلى اللَه مما

أمضّ بي وألما

تهم بالحزم نفسي

وليس تسطيع حزما

لقد مضى لي حين

ما ذقت للنوم طعما

ملازما حلس بيتي

كأنما كنت أعمى

إن قلت خف سقامي

يزداد نجما فنجما

قد رق جلدي منه

ودق مني عظما

اف عليك زماني

لذي الحجى كنت خصما

لم تبق لي من ذويه

إلا خيالا ووهما

لا يعرفون مديحا

إذا مدحت وذما

لقد توسمت فيهم

من الشياطين وسما

لا يتركون لشخص

إن غاب عظما ولحما

ترى المعنون منهم

اسماً بغير مسمى

يجيب عن كل شيء

بمشكل ومعمى

وقد يبت بحكم

وليس يعرف حكما

دليله لي جد

حاز الفضيلة قدما

يقول منه ورثنا

من الفقاهة شما

شرح ومعاني كلمات قصيدة أشكو إلى الله مما

قصيدة أشكو إلى الله مما لـ محمد صالح الجزائري وعدد أبياتها ستة عشر.

عن محمد صالح الجزائري

محمد صالح بن هادي بن مهدي بن محمد صالح بن محمد بن أحمد الجزائري، أبو إسماعيل. عالم جليل، وشاعر مطبوع. ولد في النجف، ونشأ بها، وأخذ المقدمات على مشاهير عصره، وحضر الحلقات الشهيرة في الفقه والأصول، فبرع في الفقه. توفي في النجف إثر داء عضال، ودفن فيها. له شعر جيد، لم يقتصر على الأدب الفصيح، ولكنه نظم في أنواع الأدب الشعبي.[١]

تعريف محمد صالح الجزائري في ويكيبيديا

محمد صالح بن هادي بن مهدي الجزائري (1880 - 1947) فقيه شيعي وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ فيها وأخذ مقدمات العلوم على علماء عصره وحضر الحلقات الشهيرة في عده في الفقه الجعفري والأصول. فبرع في العلوم والآداب وذاع صيته، بعلمه وما عُِرف عنه من «صدق وجرأة وعفّة قلب ولسان ونظافة يد وضمير»، وتبعته عشائر من البادية العراق فكان الآمر الناهي فيها، كريمًا مضيافًا زعيمًا. مرض في أخريات أيّامه وتوفي في النجف. شعره جيّد قاله في بعض المناسبات، وقد ذكرته الكتب التي ترجمت له. له أيضاً رسالة في كراهية حلق اللحية.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي