أسكنت قلبي لحدك

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أسكنت قلبي لحدك لـ ابن نباتة المصري

اقتباس من قصيدة أسكنت قلبي لحدك لـ ابن نباتة المصري

أسكنت قلبيَ لحدك

لا خيرَ في العيشِ بعدك

ما الدارُ بعدكَ عندِي

أرى وإلاَّ فعندك

يسيلُ أحمرُ دمعي

لمَّا تذكَّرت خدّك

وقُدْ بالهمِّ قلبي

لمَّا تذكَّرت قدّك

يا سائلَ الدمعِ إيهٍ

فما أجوّزُ ردَّك

أقصدتني يا زماني

كأنَّني كنتُ قصدك

وكانَ ما خفتُ منه

فأجْهِدِ الآنَ جهدَك

لا لينك اليومَ أرجو

ولستُ أرهبُ شدَّك

قبضت كفّ مرادِي

فاقدحْ بقلبيَ زندَك

وراحَ دينار خد

عليهِ كم خفت نقدَك

عبد الرحيم برغمِي

أن تسقي العينُ عهدَك

فأجعل النوم وردِي

في الليلِ والدَّمع وردَك

أشقيت جدّي بثُكلٍ

بُنيَّ يا ثُكل جدّك

أبكي فيبكي كأنَّا

حمائمُ النوحِ بعدَك

ما كنتُ أحمل هجراً

فكيفَ أحملُ فقدَك

وما تخيَّلت أنِّي

أشكو صدَاك وصدَّك

لهفي عليكَ لحسنٍ

قد كانَ أسبل برْدَك

لهفي عليكَ لعقلٍ

قد كانَ أحسنَ عقدَك

لهفي عليكَ لثغرٍ

قد كان يفضل عقدَك

لم لأنسَ لثمكَ لما

أحسستُ بالموتِ بعدَك

والله لا سمتُ صبري

من بعد ما سمتُ شهدَك

أفٍّ لقلبيَ إنْ لم

يوفّ بالحزنِ ودَّك

وقوعِ بيتي لسنٍّ

لم يوفِ في العمر عدَّك

كنتَ الهلالَ لأفقٍ

فعارضَ الأفقُ سعدَك

وكنتَ فرعَ نباتٍ

فأذبلَ الموتُ ورْدَك

وكنتَ نهرَ بحارٍ

لو عشت أحييت مجدَك

وآهاً لأقلامِ علمٍ

عدِمنَ يا نهرُ مدَّك

لا غَرْوَ إن باتَ دمعي

بالرَّيِّ ينجز وعدَك

أصبحتُ في الحزنِ وحدِي

إذ كنتُ في الحسنِ بعدَك

فيا أسايَ تمرّد

ويا سلوِّي تمردك

ويا حيا الغيثِ أجزِلْ

لذابلِ العطفِ رِفدَك

واجْعل بكاكَ عليهِ

نداكَ والنوْحَ رعدَك

فأنتَ صاحبُ عهدٍ

فوفّ للحسنِ عهدَك

ويا رحيماً دَعاهُ

واصلْ برُحماكَ عبدَك

شرح ومعاني كلمات قصيدة أسكنت قلبي لحدك

قصيدة أسكنت قلبي لحدك لـ ابن نباتة المصري وعدد أبياتها أربعة و ثلاثون.

عن ابن نباتة المصري

محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين. شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة. وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. سكن الشام سنة 715هـ‍ وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود. ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن. وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة. له (ديوان شعر -ط) و (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط) . (سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.[١]

تعريف ابن نباتة المصري في ويكيبيديا

ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ابن نباتة المصري - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي