أخ جاء يدعوني إلى نصرة أخوة
أبيات قصيدة أخ جاء يدعوني إلى نصرة أخوة لـ ولي الدين يكن
أخ جاء يدعوني إلى نصرة أخوة
وهذا يراع سامع ومجيب
فقلت له لا تسلم النفس للأسى
إذا ساء عيش أنه سيطيب
وهذي الليالي لا يقر قرارها
فمن لم يصبه الخير سوف يصيب
لنا أكبد لا تخمد النار تحتها
ولا هي من حر اللهيب تذوب
أظن لنا في ذمة الدهر طلبة
وأدراكها للآملين قريب
قضى زعماء السوء فينا بما قضوا
لهم دوننا في الطيبات نصيب
نخال جديدات الأمور عجيبة
وما تحت فسطاط السماء عجيب
شرح ومعاني كلمات قصيدة أخ جاء يدعوني إلى نصرة أخوة
قصيدة أخ جاء يدعوني إلى نصرة أخوة لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها سبعة.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
