أخلقت ريطتي وأودى القميص
أبيات قصيدة أخلقت ريطتي وأودى القميص لـ عمار ذو كناز
أَخلَقَت ريطَتي وَأَودى القَميصُ
وَإِزاري وَالبَطنُ خاوٍ خَميصُ
وَخَلا مَنزِلي فَلا شَيءَ فيهِ
لَستُ مِمَّن يُخشى عَلَيهِ اللُّصوصُ
وَاِستَحَلَّ الأَميرُ حَبسَ عَطائي
خالِدٌ إِنَّ خالِداً لَحَريصُ
ذو اِجتِهادٍ عَلى العِبادَةِ وَالخَي
رِ في رِزقِنا تَعويصُ
رَخَّصَ اللَهُ في الكِتابِ لِذي العُذ
رِ وَما عِندَ خالِدٍ تَرخيصُ
كَلَّفَ البائِسَ الفَقيرَ بَديلاً
هَل لَهُ عَنهُ مَعدِلٌ أَو مَحيصُ
العَليلَ الكَبيرَ ذا العَرجِ الظّا
لِعَ أَعشى بِعَينِهِ تَلحيصُ
يا أَبا الهَيثَم المُبارك جُد لي
بِعَطاءٍ ما شَأنُهُ تَنقيصُ
وَبِرِزقي فَإِنَّنا قَد رَزَحنا
مِن ضَياعِ وَلِلعِيالِ بَصيصُ
كَبَصيصِ الفَرخَينِ ضَمَّهُما العُش
شُ وَغاذَ بِهِما أَسيرٌ قَنيصُ
وَتَرى البَيتَ مُقشَعِراً قَواءً
مِن نَواحيهِ دَورَقٌ وَأَصيصُ
وَبِجادٌ مُمَزَّقٌ وَخِوانٌ
نَدَرَت رِجلُهُ وَأُخرى رَهيصُ
وَلَقَد كانَ ذا قَوائِمَ مُلسٍ
يُؤكَلُ اللَّحمُ فَوقَهُ وَالخَبيصُ
شَطَنَت هَكَذا شَوارِدُ بِالمِص
رِ وَعَنّي لَم يُلهِهِ التَّربيصُ
وَتَوَلّى في كُلِّ بَحرٍ وَبَرٍّ
هَمُّهُ العَرسُ فيهِ وَالتَّحصيصُ
مُتَعالٍ عَلَيَّ آخَرُ مَحبو
رٌ يُغاديهِ بَطَّةٌ وَمَصوصُ
وَشِواءٌ مُلَهوَجٌ وَرُؤوسٌ
وَصُيودٌ قَد حازَها التَّنقيصُ
ثُمَّ لا بُدَّ يَلتَقي الوَزنُ بِالقِس
طِ لَدى الحَشرِ فَاِحذَروا أَن يَبوصوا
أَكثِروا المُلكَ جانِباً وَاِجمَعوهُ
سَوفَ يودي بِذلِكَ التَنقيصُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة أخلقت ريطتي وأودى القميص
قصيدة أخلقت ريطتي وأودى القميص لـ عمار ذو كناز وعدد أبياتها تسعة عشر.
عن عمار ذو كناز
عمار بن عمرو بن عبد الأكبر يلقب ذا كِبار، الهمداني الكوفي. شاعر الكوفة أصالة وشهرة في الربع الأول من القرن الثاني الهجري. كان زنديقاً مولعاً بالشراب وقد حدَّ فيه مرات، وكان متهماً بالزندقة، نظم شعراً في العبث والمجون. وهو من أصحاب حمّاد الرواية. وكان الوليد بن يزيد مولعاً بشعره.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
