أحار تثبت في القضاء فإنه

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أحار تثبت في القضاء فإنه لـ مرة بن محكان السعدي

اقتباس من قصيدة أحار تثبت في القضاء فإنه لـ مرة بن محكان السعدي

أَحار تَثبَت في القَضاءِ فَإِنَّهُ

إِذا ما إِمامٌ جارَ في الحُكمِ أَقصدا

وَإِنَّكَ مَوقوفٌ عَلى الحُكمِ فَاِحتَفِط

وَمَهما تصِبهُ اليَومَ تُدرَك بِهِ غَدا

فَإِنّي مِمّا أُدرِكُ الأَمرَ بِالأَنى

وَأَقطَعُ في رَأسِ الأَميرِ المُهَنَّدا

عَمَدتَ فَعاقَبتَ اِمرءاً كانَ ظالِماً

فَأَلهَبَ في ظَهري القِباعُ وَأَوقَدا

سِياطاً كَأَذنابِ الكِلابِ وَشُرطَةً

مُقاليسَ راعوا مُسلِماً مُتَهَوِّدا

شرح ومعاني كلمات قصيدة أحار تثبت في القضاء فإنه

قصيدة أحار تثبت في القضاء فإنه لـ مرة بن محكان السعدي وعدد أبياتها خمسة.

عن مرة بن محكان السعدي

مرة بن محكان الرُّبيعي السعدي التميمي. شاعر مقل، يكنى أبا الأضياف، كان سيد بني ربيع (من بني سعد بن زيد مناة بن تميم) ، وشهد وقعة (الجفرة) بين جيشي عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير، وبينه وبين الفرزدق مهاجاة، وهو القائل، من أبيات: أنا ابن محكان، أخوالي بنو مطر أنمى إليهم، وكانوا معشراً نجبا قال المبرد (في الكامل) : أمر مصعب بن الزبير رجلاً من بنى أسد بن خزيمة بقتل مرة بن محكان، فقال مرة في ذلك: بني أسد إن تقتلوني تحاربوا تميماً إذا الحرب العوان اشمعلت وقال ابن قتيبة (فى الشعر والشعراء) : قتله صاحب شُرط مصعب بن الزبير، ولا عقب له.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي