أتغضب أن يقال أبوك عف
أبيات قصيدة أتغضب أن يقال أبوك عف لـ عبد الرحمن بن الحكم
أتغضبُ أن يُقال أبوك عفٌ
وتَرْضى أن يُقال أبوك زانِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة أتغضب أن يقال أبوك عف
قصيدة أتغضب أن يقال أبوك عف لـ عبد الرحمن بن الحكم وعدد أبياتها واحد.
عن عبد الرحمن بن الحكم
أبو مطرّف عبد الرحمن بن الحكم ين أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. شاعر أموي، كان يسكن المدينة. كان صديقاً لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت حتى وقعت العداوة بينهما أيام معاوية بن أبي سفيان، وأخذا يتهاجيان. وقد كان أخوه مروان بن الحكم والياً على المدينة. وقد كان شاعراً متوسط الحال مشهوراً في أيامه، وشعره متين السبك. وقد مات بعد كربلاء لأنه كان عند يزيد عندما أحضر له رأس الحسين.[١]
تعريف عبد الرحمن بن الحكم في ويكيبيديا
أبو المُطَرِّف عبد الرحمن بن الحكم (176 هـ-238 هـ / 792-852م) المعروف أيضًا بلقب عبد الرحمن الأوسط وتذكره المصادر الأجنبية باسم عبد الرحمن الثاني، هو رابع أمراء الدولة الأموية في الأندلس. كان محبًا لحياة الأبّهة والثراء، وعاشقًا للفنون والآداب، كما اهتم بنواحي العمران والزراعة، وكان له دور بارز في إنشاء أول أسطول حربي كبير في الأندلس، فكان بذلك عصره بداية للنهضة الثقافية والحضارية التي شهدتها الأندلس.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عبد الرحمن بن الحكم - ويكيبيديا
