أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت لـ عروة بن الورد

اقتباس من قصيدة أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت لـ عروة بن الورد

أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت

وَكَرّي إِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُ

سَواءً وَمَن لا يُقدِمُ المُهرَ في الوَغى

وَمِن دَبرُهُ عِندَ الهَزاهِزِ ضائِعُ

إِذا قيلَ يا اِبنَ الوَردِ أَقدِم إِلى الوَغى

أَجَبتُ فَلاقاني كَمِيٌّ مُقارِعُ

بِكَفّي مِنَ المَأثورِ كَالمِلحِ لَونُهُ

حَديثٌ بِإِخلاصِ الذُكورَةِ قاطِعُ

فَأَترُكُهُ بِالقاعِ رَهناً بِبَلدَةٍ

تَعاوَرُهُ فيها الضِباعُ الخَوامِعُ

مُحالِفَ قاعٍ كانَ عَنهُ بِمَعزِلٍ

وَلَكِنَّ حَينَ المَرءُ لا بُدَّ واقِعُ

فَلا أَنا مِمّا جَرَّتِ الحَربُ مُشتَكٍ

وَلا أَنا مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ جازِعُ

وَلا بَصَري عِندَ الهِياجِ بِطامِحٍ

كَأَنّي بَعيرٌ فارَقَ الشَولَ نازِعُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت

قصيدة أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت لـ عروة بن الورد وعدد أبياتها ثمانية.

عن عروة بن الورد

? - 30 ق. هـ / ? - 593 م بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد. شرح ديوانه ابن السكيت.[١]

تعريف عروة بن الورد في ويكيبيديا

عروة بن الورد العبسي ولد 540م، (توفي 15 ق.هـ/607 م)، شاعر من عبس من شعراء الجاهلية وفارس من فرسانها وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد. كان يسرق ليطعم الفقراء ويحسن إليهم. وكان يلقب عروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى، وقيل: بل لقب عروة الصعاليك لقوله:

قال معاوية بن أبي سفيان: «لو كان لعروة بن الورد ولد لأحببت أن أتزوج إليهم». وقال الحطيئة في جوابه على سؤال عمر بن الخطاب كيف كانت حروبكم؟ قال: «كنا نأتم في الحرب بشعره». قال عبد الملك بن مروان: «من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد»[1]. وفي الأغاني من خبره: «كان عروة بن الورد إذا أصابت الناس سني شديدة تركوا في دارهم المريض والكبير والضعيف، وكان عروة بن الورد يجمع أشباه هؤلاء من دون الناس من عشيرته في الشدة ثم يحفر لهم الأسراب ويكنف عليهم الكنف ويكسبهم، ومن قوي منهم-إما مريض يبرأ من مرضه، أو ضعيف تثوب قوته- خرج به معه فأغار، وجعل لأصحابه الباقين في ذلك نصيباً، حتى إذا أخصب الناس وألبنوا وذهبت السنة ألحق كل إنسان بأهله وقسم له نصيبه من غنيمةٍ إن كانوا غنموها، فربما أتى الإنسان منهم أهله وقد استغنى، فلذلك سُمّي عروة الصعاليك»[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عروة بن الورد - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي