أتتني تؤنبني في البكاء
من موسوعة الأدب العربي
أبيات قصيدة أتتني تؤنبني في البكاء لـ سلم الخاسر
أَتَتني تُؤَنِّبُني في البُكاءِ
فاهِلاً بِها وَبَتَأنيبِها
تَقولُ وَفي قَولِها حِشمَةٌ
أَتَبكي بِعَينٍ تَراني بِها
فَقُلتُ إِذا اِستَحسَنَت غَيرَكُم
أَمَرتُ الدُموعَ بِتَأديبِها
شرح ومعاني كلمات قصيدة أتتني تؤنبني في البكاء
قصيدة أتتني تؤنبني في البكاء لـ سلم الخاسر وعدد أبياتها ثلاثة.
عن سلم الخاسر
سلم بن عمرو بن حماد البصري. شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي سكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية، وشعره رقيق رصين. قيل سمي الخاسر: لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً.[١]
تعريف سلم الخاسر في ويكيبيديا
سلم بن عمرو بن حماد الخاسر (؟ - 186 هـ) من شعراء العصر العباسي وأحد موالي الخليفة أبو بكر الصديق.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ سلم الخاسر - ويكيبيديا
