أبدا يؤرقني عبير شذاك
أبيات قصيدة أبدا يؤرقني عبير شذاك لـ محمد عمر البنا
أبداً يؤرقني عبير شذاكِ
ويزيدني قلقاً دوام جفاكِ
ويردني من حالة العقلا إلى
حال الخبال تذللي وإباكِ
ويزيدنا طرباً وحسن مسرة
برق تألف من ضياء سناكِ
يا ربة الحسن الذي فتن الورى
أكذا يكون جزاء من يهواكَ
عذبتني بالصدّ والهجران ما
ذنبي سوا أني أروم لقاك
كفّى فقد نزل السلو بخاطري
عني إليك فقد تركت هواك
وظللت أروى من أحاديث الندى
عن معدن الكرم العريق الزاكي
شرح ومعاني كلمات قصيدة أبدا يؤرقني عبير شذاك
قصيدة أبدا يؤرقني عبير شذاك لـ محمد عمر البنا وعدد أبياتها سبعة.
عن محمد عمر البنا
محمد عمر البنا. أحد الشعراء البارزين في تاريخ الأدب السوداني، كان مناضلاً وطنياً ضد الاستعمار إلى جانب الثورة المهدية، وكان من المقربين من الإمام محمد أحمد المهدي وخليفته من بعده. ولد برفاعة لأبوين ينتميان إلى قبيلة الجعليين، درس الخلوة بها وحفظ القرآن، وهاجر إلى مصر والتحق بالجامع الأزهر حيث تتلمذ على يد مشاهير العلماء. عمل في القضاء في مدينة رفاعة مسقط رأسه حتى أصبح مفتشاً عاماً بالمحاكم الشرعية، وبقي في هذا المنصب حتى وفاته عام 1919 م.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
