أبدا ترامي غيرها وترادي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أبدا ترامي غيرها وترادي لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة أبدا ترامي غيرها وترادي لـ ولي الدين يكن

أبداً ترامي غيرها وترادي

أكذا أعادي الأكرمين تعادي

باتت بليل لا يرجى صبحه

والحق أبلج والأمور بواد

ثقلت عليها الفادحات فأصبحت

ذلل الكواهل رخوة الأعضاد

يا سنة قدح الحمام زنادها

من أي كف أم بأي زناد

لما أصبت فؤاد بطرس فادمى

ظلماً أصبت بمصر كل فؤاد

ألبستها من بعد فقد حبيبها

ثوب الحداد وأي ثوب حداد

مجد تجلله الضريح بليله

هذا بياض راح تحت سواد

لله أي دم أراق مغرر

رابي الضغائن كامن الأحقاد

أروى صوادي أنفس سبعية

تلك النفوس إلى الدماء صواد

تحيا على الأفساد في أشباحها

وتموت حين تموت بالافساد

تأوي إلى الأجساد لا لمساءة

وتسيء حين تحل في الأجساد

سكن الهوى فيها فليس يهيجه

إن ناح باك أو ترنم شاد

شرح ومعاني كلمات قصيدة أبدا ترامي غيرها وترادي

قصيدة أبدا ترامي غيرها وترادي لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها اثنا عشر.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي