جافيتني والذنب ذنبك

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٨:٣١، ٧ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة جافيتني والذنب ذنبك لـ مصطفى صادق الرافعي

اقتباس من قصيدة جافيتني والذنب ذنبك لـ مصطفى صادق الرافعي

جافيتني والذنبُ ذنبك

وظلمتني فالله حسبُكْ

ما بال قلبكَ لا ير

قُّ أمن صميمِ الصخرِ قلبكْ

وبخلتَ حتى بالرسائ

لِ خوفَ أن تشفيهِ كتبكْ

وضننتَ حتى بالعتا

بِ وربما يكفيهِ عتبكْ

ومنعتَ ختى الطيفَ لا

يدنو وقربُ الطيفِ قربكْ

صلني أو اهجرْ إنني

في الوصلِ والهجرِ أحبكْ

ولقد ترى أن الوفا

دأبي فما للصدِّ دأبكْ

كلُّ الأنامِ عواذلي

صحبي يعنفني وصحبكْ

فاعجب وتِهْ ماذا علي

كَ إذا أذلَ الناسَ عجبكْ

إن تبتعدْ أو تقتربْ

فأنا على الحالينِ صبُّكْ

شرح ومعاني كلمات قصيدة جافيتني والذنب ذنبك

قصيدة جافيتني والذنب ذنبك لـ مصطفى صادق الرافعي وعدد أبياتها عشرة.

عن مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي. عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر. أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به. شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول. وله رسائل في الأدب والسياسة. له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و (تاريخ آداب العرب -ط) ، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط) ، (حديث القمر -ط) ، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها[١]

تعريف مصطفى صادق الرافعي في ويكيبيديا

مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي العمري (1298 هـ- 1356 هـ الموافق 1 يناير 1880 - 10 مايو 1937 م) ولد في بيت جده لأمه في قرية بهتيم بمحافظة القليوبية في أول وعاش حياته في طنطا. ينتمي إلى مدرسة المحافظين وهي مدرسة شعرية تابعة للشعر الكلاسيكي لقب بمعجزة الأدب العربي. تولى والده منصب القضاء الشرعي في كثير من أقاليم مصر، وكان آخر عمل له هو رئاسة محكمة طنطا الشرعية. أما والدة الرافعي فكانت سورية الأصل كأبيه وكان أبوها الشيخ الطوخي تاجر تسير قوافله بالتجارة بين مصر والشام، وأصله من حلب، وكانت إقامته في بهتيم من قرى محافظة القليوبية.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي