أشارت إلينا بالبنان تحية

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١١:٠٨، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أشارت إلينا بالبنان تحية لـ عمر بن أبي ربيعة

اقتباس من قصيدة أشارت إلينا بالبنان تحية لـ عمر بن أبي ربيعة

أَشارَت إِلَينا بِالبَنانِ تَحِيَّةً

فَرَدَّ عَلَيها مِثلَ ذاكَ بَنانُ

فَقالَت وَأَهلُ الخَيفِ قَد حانَ مِنهُمُ

خُفوفٌ وَما يُبدي المَقالَ لِسانُ

نَوىً غَربَةٌ قَد كُنتُ أَيقَنتُ أَنَّها

وَجَدِّكَ فيها عَن نَواكَ شَطانُ

تَعالَ فَزُرنا زَورَةً قَبلَ بَينَنا

فَقَد غابَ عَنّا مَن نَخافُ جَبانُ

فَقُلتُ لَها خَيرُ اللِقاءِ بِبَلدَةٍ

مِنَ الأَرضِ لا يُخشى بِها الحَدَثانُ

نُكَذِّبُ مَن قَد ظَنَّ أَنّا سَنَلتَقي

وَنَأمَنُ مَن في صَدرِهِ شَنَآنُ

سَنَمكُثُ عَنهُم لَيلَةً ثُمَّ مَوعِدٌ

لَكُم بَعدَ أُخرى لَيلَتَينِ عِدانِ

وَيُبدي الهَوى رَكبٌ هُداةٌ وَأَينَقٌ

بِهِنَّ عَلَينا في رِضاكِ هَوانُ

سَلامِيَّةٌ كَالجِنِّ أَو أَرحَبِيَّةٌ

عَلائِفُ أَمثالُ السَمامِ هِجانُ

مُعيداتُ حَبسٍ عِندَ كُلِّ لُبانَةٍ

مُقَيَّدَةٌ قُبُّ البُطونِ سِمانُ

لَهُنَّ فَلا يُنكِرنَهُ كُلَّما دَعا

هَوىً مِن أَماراتِ الشَقاءِ عِنانُ

فَلَمّا هَبَطنا مِن غِفارٍ وَغَيَّبَت

ذُرى الأَرضِ عَنّا طَخيَةٌ وَدُخانُ

أَثارَت لَنا ناراً أَتى دونَ ضَوئها

مَعَ اللَيلِ بيدٌ أَعرَضَت وَمِتانُ

فَقُلتُ اِلحَقوا بِالحَيِّ قَبلَ مَنامِهِم

سَيَبدو لَنا مِمّا نُريدُ بَيانُ

وَقُلتُ لِأَترابٍ لَها كُلُّ قَولِها

لَدَيهِنَّ فيما قَد يَرَينَ حَنانُ

هَلُمَّ إِلى ميعادِهِ فَاِنتَظَرنَهُ

فَقَد حانَ مِنهُ أَن يَجيءَ أَوانُ

فَجاءَت تَهادى كَالمَهاةِ وَحَولَها

مَناصِفُ أَمثالُ الظِباءِ حِسانُ

فَلَمّا اِلتَقَينا باحَ كُلٌّ بِسِرِّهِ

مَعَ العِلمِ أَن لَيسَ الحَديثُ يُخانُ

فَبِتُّ مُبيتاً لَيسَ مِثلَ مَكانِنا

لِمَن لَذَّ إِن خافَ العُيونَ مَكانُ

إِلى مُستَرادٍ مِن كَثيبٍ وَرَوضَةٍ

سُتِرنا بِها إِنَّ المُعانَ مُعانُ

فَلَمّا تَقَضّى اللَيلُ إِلّا أَقَلَّهُ

هَبَبنا وَنادى بِالرَحيلِ سِنانُ

رَجِعنا وَلَم يَنشُر عَلَينا حَديثَنا

عَدُوٌّ وَلَم تَنطِق بِهِ شَفَتانُ

وَقالَت وَدَمعُ العَينِ يَجري كَما جَرى

سَريعاً مِنَ السِلكِ الضَعيفِ جُمانُ

أَأَلحَقُّ أَنَّ اليَومَ أَنَّ لِقاءَكُم

تَنَظُّرُ حَولٍ بَعدَ ذاكَ زَمانُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أشارت إلينا بالبنان تحية

قصيدة أشارت إلينا بالبنان تحية لـ عمر بن أبي ربيعة وعدد أبياتها أربعة و عشرون.

عن عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب. أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه. رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً[١]

تعريف عمر بن أبي ربيعة في ويكيبيديا

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم (ولد 644م / 23 هـ - توفي 711م / 93 هـ) شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر ، ولُقِب بالعاشق. يكنى أبا الخطَّاب، وأبا حفص، وأبا بشر، ولقب بالمُغيريّ نسبة إلى جَدّه. أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عمر بن أبي ربيعة - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي