بيضاء باكرها النعيم كأنها

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٤:٥٢، ٧ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة بيضاء باكرها النعيم كأنها لـ مجنون ليلى

اقتباس من قصيدة بيضاء باكرها النعيم كأنها لـ مجنون ليلى

بَيضاءُ باكَرَها النَعيمُ كَأَنَّها

قَمَرٌ تَوَسَّطَ جُنحَ لَيلٍ أَسوَدِ

مَوسومَةٌ بِالحُسنِ ذاتُ حَواسِدٍ

إِنَّ الحِسانَ مَظِنَّةٌ لِلحُسَّدِ

وَتَرى مَدامِعُها تَرَقرُقَ مُقلَةٍ

سَوداءَ تَرغَبُ عَن سَوادِ الإِثمِدِ

خَودٌ إِذا كَثُرَ الكَلامُ تَعَوَّذَت

بِحِمى الحَياءِ وَإِن تَكَلَّم تَقصِدِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة بيضاء باكرها النعيم كأنها

قصيدة بيضاء باكرها النعيم كأنها لـ مجنون ليلى وعدد أبياتها أربعة.

عن مجنون ليلى

قيس بن الملوح بن مزاحم العامري. شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد. لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي