أحسست ليلا وقع أخفاف الإبل
من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٦:١١، ٢٩ أكتوبر ٢٠٢١ بواسطة imported>Al-Adab
أبيات قصيدة أحسست ليلا وقع أخفاف الإبل لـ سليمة بن مالك الأزدي
أَحسَستُ لَيلاً وقعَ أَخفافِ الإِبِل
وَقَد تَبَدَّت من عرانيَ سُبُل
ما بين لَهّاةِ الكَثيبِ والرَمل
بَين شِعابٍ ذات سدرٍ وَنَقَل
فَقُمتُ أَسعى مقبلاً غيرَ نَكِل
وَفي الشمالِ سَمحَةٌ لم تُبتَذَل
حتىّ إِذا عارضتُهم دونَ القُلَل
وَالقَومُ لا يغنيهم ريبُ الدول
والدَهرُ لا يعجِزُه هلكُ البَطَل
فَوَّقتُ سَهمي فرميتُ في مَهَل
رَميَ امرىءٍ لا طائِشٍ ولا وَجِل
ولا جَبانٍ عندَ اطرافِ الأَسَل
شرح ومعاني كلمات قصيدة أحسست ليلا وقع أخفاف الإبل
قصيدة أحسست ليلا وقع أخفاف الإبل لـ سليمة بن مالك الأزدي وعدد أبياتها اثنا عشر.
عن سليمة بن مالك الأزدي
سليمة بن مالك بن فهم. ملك وشاعر جاهلي من أزد عمان كان أبوه مالك يخصه بالعناية والتعليم، علمه الرمي فمهر فيه، وقد قتل سليمة أَباه خطأ، فهرب إِلى كرمان وتزوج فيهم، وبعد مدة تمكن من قتل الملك الفارسي بمعونة أَهل ذلك البلد فملّكوه عليهم، ومات بأَرض فارس.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
