هند بنت النعمان بن المنذر
هند الصغرى بنت النعمان بن المنذر بن امرئ القيس اللخمية. نبيلة، فصيحة. ولدت ونشأت في بيت الملك بالحيرة. ولما غضب كسرى على أبيها النعمان وحبسه ومات في حبسه، ترهبت ولبست المسوح، وأقامت في دير بَنته (بين الحيرة والكوفة) عُرف بدير هند الصغرى (للتمييز بينه وبين دير هند بنت الحارث) وزال ملك اللخميين، ودخل خالد بن الوليد الحيرة فزارها في الدير، وعرض عليها الإسلام، فاعتذرت بكبر سنها عن تغيير دينها، فأمر لها بمعونة وكسوة، فقالت: ما لي إلى شيء من هذا حاجة، لي عبدان يزرعان مزرعة لي أتقوت منها، ودعت له. ولما خرج جاءها النصارى فسألوها عما صنع بها، فقالت: صان لي ذمتي وأكرم وجهي إنما يكرم الكريمَ الكريمُ وعاشت طويلاً، وعميت. وكان ممن زارها المغيرة بن شعبة وأعجب بحديثها، وعبيد الله بن زياد، وهانئ بن قبيصة، ثم الحجاج لما قدم الكوفة (سنة 74) وماتت في ديرها.[١]
قصائد هند بنت النعمان بن المنذر
- صان لي ذمتي وأكرم وجهي
- فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا
- وتواردوا حوض المنية دون أن
- لا أنس ليلة إذ نزلت بسوحها
- المجد والشرف الجسيم الأرفع
- لقد حاز عمرو مع قبائل قومه
- رغمنا بعمرو أنف كسرى وجنده
- حافظ على النسب النفيس الأرفع
- لم يبق في كل القبائل مطمع
- ألا أبلغ بني بكر رسولا
المراجع
- ↑ معجم الشعراء العرب
