فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب. تابعية، من راويات الحديث، روت عن جدتها فاطمة مرسلاً، وعن أبيها وغيرهما، ولما قتل أبوها حملت إلى الشام مع أختها سكينة، وعمتها أم كلثوم بنت علي، وزينب العقيلية؛ فأدخلن على يزيد فقالت: يا يزيد أبنات رسول الله سبايا؟ قال: بل حرائر كرام، ادخلي على بنات عمك، فدخلت على أهل بيته، فما وجدت فيهن (سفيانية) إلا نادبة تبكي، وعادت إلى المدينة فتزوجها ابن عمها (الحسن بن الحسن بن علي) ومات عنها، فتزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان، ومات، فأبت الزواج من بعده إلى أن توفيت. من كلامها: (ما نال أحد من أهل السفه بسفههم شيئاً ولا أدركوا من لذاتهم شيئاً إلا وقد ناله أهل المروآت فاستتروا بجميل ستر الله) .[١]
تعريف فاطمة بنت الحسين في ويكيبيديا
فاطمة بنت الحسين، هي بنت الحسين بن علي، أمها أم إسحاق بنت طلحة حسب المشهور. ولدت عام 40 هـ حسب بعض الروايات، وتزوجت من ابن عمها الحسن بن الحسن المثنى، وكانت عالمة محدّثة، وتعتبر من رواة الحديث. وحضرت كربلاء.[٢]
قصائد فاطمة بنت الحسين
المراجع
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ فاطمة بنت الحسين - ويكيبيديا
