عروة بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي. قائد شاعر، من رجال الفتوح في صدر الإسلام، عاش مدة في الجاهلية، وشهد مع أبيه بعض حروبها، وأسلم، ويقال: أنه اجتمع بالنبي (صلى الله عليه وسلم) ، ثم عاش على خلافة عليّ وشهد معه (صفين) . قال البلاذري: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر، وهو عامله على الكوفة، بعد شهرين من وقعة نهاوند (سنة 21هـ) يأمره أن يبعث عروة بن زيد الخيل الطائي إلى الريّ ودستبي في ثمانية آلاف، ففعل؛ فجمعت له الديلم وأمدهم أهل الري فقاتلوه، فأظهره الله عليهم واجتاحهم، وذهب إلى عمر، فأخبره بالفتح، فسماه البشير. وكان ممن شهد وقعة (القادسية) ويشير إلى ذلك بقوله من أبيات: برزت لأهل القادسية معلماً وما كل من يغشى الكريهة يعلم[١]
تعريف عروة بن زيد الخيل في ويكيبيديا
عروة بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي. عاش فترة في الجاهلية. وشهد مع أبيه زيد الخيل بعض حروبها.
أسلم وشارك في فتح العراق، وشارك في معارك الجسر والقادسية والّري. شهد صفين عام 37 هـ (657م) في صف علي بن أبي طالب. أنشد المرزباني في شهودهِ القادسية في خلافة عُمر شعرًا يقول فيه:[٢]
قصائد عروة بن زيد الخيل
المراجع
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عروة بن زيد الخيل - ويكيبيديا
