أبو الكاظم طاهر بن حسن بن بندر بن سباهي الكندي السوداني. أديب معروف، وشاعر مطبوع، وعالم فاضل. ولد في النجف، ونشأ بها، فدرس المقدمات على مجموعة من رجال الفضيلة، وتفوق على أخدانه. وبقي في النجف مدة من الزمن ينهل من معين علمائها، ثم سافر إلى لواء العمارة، فكان له المكان المرموق. جمع طاهر أكثر من ستة آلاف بيت، غير أنه تلف من في أسفاره. توفي في العمارة، ونقل جثمانه إلى النجف.[١]
قصائد طاهر السوداني
- إن أذاب السقام يا صاح جسمي
- سبحان من أنشأ المخلوق من عدم
- فديتك من سقيم بات مضنى
- لك من قلب معنى
- أيا عربا بأجراع المصلى
- علام يا هذيم تلوم صبا
- شجاني رسم دار بالمصلى
- يا نسيم الشمال بالله بلغ
- إن يك الركب مدلجا مستميلا
- إذا لم تذكرك الطلول فانني
- سقى دمنا باجراع المصلى
- ألا من يغيث إذا الخطب طل
- يا سعد قف بين الأبيرق فاللوى
- وليلة هو منا على شاطئ الحمى
- أتيناه نرجو منه وفرا ومغنما
- كم قد خفرت بسلمى غير مؤتمن
- قسما بمرشفه الشهي السكري
- أليلتا بجرعاء المصلى
- أحب اللواتي في صباهن غرة
- لا غمضت هاشم أجفانها
- لتنشر لوي للكفاح لواها
- إليك الوغى يا بن الوغى تعلن الندبا
- أيا أثلات القاع من أيمن الحمى
- يا غزال السفح من رمل الحمى
- تداويت من سلمى فلم يشف ما بنا
- هل المحرم فاستهل بكائي
المراجع
- ↑ معجم الشعراء العرب
