سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نُشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، والد هرم بن سنان. شاعر جاهلي، وسيد شريف فارس، وأحد أجواد العرب وقضاتهم المحكمين في الجاهلية، وقد مدحه زهير ورثاه. عنفه قومه على كثرة عطاياه فركب الناقة ولم يرجع، فسمته العرب ضالة غطفان وكان في عصر النعمان بن المنذر قبل الإسلام.[١]
تعريف سنان المري في ويكيبيديا
سنان بن أبي حارثة (حميضة) بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. شاعر عربي جاهلي شريف، من ذبيان، له مواقف مشهورة في أيام العرب مثل داحس والغبراء، وشعب جبلة، والرقم وغيرها. وكان ابنه «هرم» من أجود العرب، وهو ممدوح زهير. وقيل أنه عمّر حتى بلغ 150 سنة، فهام على وجهه خرفاً ففقد، ثم وجدوه ميتاً فرثاه زهير وهو صهر الحارث بن ظالم المري وزوج أخته سلمى.[٢]
قصائد سنان المري
- وإني لأقري الضيف في ليلة الندى
- قل للمثلم وابن هند بعده
- تعرض عبس دون بدر سفاهة
- لما رأوني ووجه برجة والر
- ومازلت أجري كاملا وأكره
- من مبلغ عني المثلم آية
- إن أمسي لا أشتكي نصبي إلى أحد
- ألا فاعجل لبرجة بالصبوح
المراجع
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ سنان المري - ويكيبيديا
