المفضليات/رجل من تغلب يلقب بأفنون

من موسوعة الأدب العربي
< المفضليات
مراجعة ١٥:١٠، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (رجل من تغلب يلقب بأفنون)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

رجل من تغلب يلقب بأفنون

رجل من تغلب يلقب بأفنون - المفضليات

رجل من تغلب يلقب بأفنون

أَلاَ لَسْتُ في شَيْءٍ فَرُوحاً مُعاوِيَا

ولاَ المُشْفِقاتُ إِذْ تَبِعْنَ الحَوازِيَا

فَلاَ خَيْرَ فِيما يَكْذِبُ المَرْءُ نَفْسَهُ

وتِقْوَالِهِ لِلشَّيْءِ: يَا لَيْتَ ذَا لِيَا

فَطَأْ مُعْرِضاً، إِنَّ الحُتُوفَ كَثِيرَةٌ

وإِنَّكَ لا تُبْقِي بِمالِكَ باقِيَا

لَعمْرُكَ ما يَدْرِي امْرُؤُ كيْفَ يَتَّقي

إِذَا هُوَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ اللهُ وَاقِيَا

كَفَى حَزناً أَنْ يَرْحَلَ الحَيُّ غُدْوَةً

وأُصْبحَ فِي أَعْلَي إِلاَهَةَ ثاوِيَا

وقال أفنون أيضاً

أَبْلِغْ حُبَيْباً وخَلِّلْ فِي سَرَاتِهِمُ

أَنَّ الفُؤَادَ انْطَوَى مِنْهُمْ عَلَي حَزَنِ

قَدُ كُنْتُ أَسْبِقُ مَنْ جَارَوْا عَلَى مَهَلٍ

منْ وُلْدِ آدَمَ ما لَمْ يَخْلَعُوا رَسَنِي

فَالُوا عَلَي ولَمْ أَمْلِكْ فَيالَتَهُمْ

حَتَّى انْتَحَيْتُ عَلَي الأَرْسَاغِ والثُّنَنِ

لَوْ أَنَّنِي كنْتُ مِنْ عادٍ ومِنْ إِرْمٍ

رُبِّيتُ فِيهِمْ ولُقْمانٍء ومِنْ جَدَن

لَمَا فَدَوْا بِأَخِيهِمْ مِنْ مُهَوِّلَةٍ

أَخا السَّكونِ ولاَ جَارُوا عَلَى السُّنَنِ

سَأَلْتُ قَوْمِي وَقَدْ سَدَّتْ أَبَاعِرُهُمْ

ما بَيْنَ رُحْبَةَ ذاتِ العِيصِ والعَدَنِ

إِذْ قَرَّبُوا لاِبْنِ سَوَّارٍ أَبَاعِرَهُمْ

لِلَّهِ دَرُّ عَطاءٍ كانَ ذَا غَبَنِ

أَنَّي جَزَوْا عَامراً سُوأَى بِفِعْلِهِمُ

أَمْ كيف يَجْزُونَني السُّوأَى مِنَ الحَسَنِ

أَم كَيفَ يَنْفعُ ما تُعْطِي العَلُوقُ بهِ

رِئْمَانِ أَنْفٍ إِذَا ما ضُنَّ باللَّبَنِ

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي