المفضليات/ثعلبة بن عمرو

من موسوعة الأدب العربي
< المفضليات
مراجعة ١٥:١٠، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (ثعلبة بن عمرو)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

ثعلبة بن عمرو

ثعلبة بن عمرو - المفضليات

ثعلبة بن عمرو

أَأَسْماءُ لم تسْئَلِي عن أَبِي

كِ والقَوْمُ قَدْ كانَ فِيهمْ خُطُوبْ

إِنَّ عرِيباً وإِنْ سَاءَنِي

أُحَبُّ حَبِيبٍ وأَدْنَى قَرِيبْ

سَأَجْعَلُ نَفْسِي لَهُ جُنَّةً

بِشَاكِي السِّلاَحِ نَهِيكٍ أَرِيبْ

وأَهْلَكَ مُهْرَ أَبِيكِ الدَّوَا

ءُ لَيْسَ لهُ مِنْ طَعَامٍ نَصِيبْ

خَلاَ أَنَّهُمْ كُلَّمَا أَوْرَدُوا

يُضَيَّحُ قَعْباً علَيْهِ ذَنُوبْ

فَيُصْبِحُ حَاجِلَةٍ عَيْنُهُ

لِحِنْوِ آسْتِهِ وصَلاَهُ غُيُوبْ

فَأَعْدَدْت عَجْلَى لِحُسْنِ الدِّوَا

ءِ لَمْ يَتَلَمَّسْ حَشَاهَا طَبِيبْ

أَخِي وأَخُوكَ بِبَطْنِ النُّسَيْ

رِ لَيْسَ بِهِ مِنْ مَعَدٍّ عَرِيبْ

فَأَقْسَمَ بِاللهِ لاَ يَأْتَلِي

وأَقْسمْتُ إِنْ نِلْتُهُ لا يَؤُوبْ

فَأَقْبَلَ نَحْوِى علَى قُدْرَةٍ

فَلَمَّا دَنَا صَدَقَتْهُ الكَذُوبْ

أَحَالَ بِهَا كَفَّهُ مُدْبِراً

وهَلْ يُنْجِيَنَّكَ شَدٌّ وَعِيبْ

فَتَبَّعْتُهُ طَعْنَةً ثَرَّةً

يَسِيلُ علَى الوَجْهِ مِنْها صَبِيبْ

فَإِنْ قَتَلَتْهُ فَلَمْ آلُهُ

وإِنْ يَنْجُ مِنْهَا فَجُرْحٌ رَغِيبْ

وإِن يَلْقَنِي بَعْدَها يَلْقَني

عليهِ مِنَ الذُّلِّ ثَوٌْ قَشِيبْ

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي