مصارع العشاق/وشاية الطيب

من موسوعة الأدب العربي
< مصارع العشاق
مراجعة ١٩:٢٥، ٢٦ يوليو ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (وشاية الطيب)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

وشاية الطيب

ولي من ابتداء قصيدة:

طَرَقَتْ، وَالظّلامُ قد مدَ سِترَا،

تَتَخَطّى إليّ سَهْلاً وَوَعرَا

وَالكَرَى قَد سَقَى سُلافَتَه السُّمّ

ارَ صِرْفاً، فَطَرّحَ القَوْمَ سُكرَا

كتَمتْ خشيةَ الرّقيبِ خُطاهَا،

فَوَشَى الطيّبُ بالمَليحَةِ نَشرَا

هَتَكتْ بُرْقُعَ العِتَابِ وَثَنّتْ

مِنهُ نظماً يُذكي الغَرَامَ وَنثرَا

ثمّ قالت: وَقد جَلَتْ غُرّةً رَدّ

تْ بأضْوَائها دُجى الليل فجرَا

أيّها المُدّعي هَوَانا، وَأنّا

قد سَلَبنا كرَاهُ صَدّاً وَهَجرا

أتُرَى ما قَرَأتَ أخبَارَ مَجنُو

نِ بَني عامرٍ وَعرْوَةِ عَفرَا

وَجَميلٍ وَقَيسِ لُبنى وَخَلْقٍ

من بَني عُذرَةٍ يَزِيدُونَ كُثرَا

تَدّعي حبَّنا بغَيرِ شُهُودٍ ؛

قلتُ: هذه الدموع تشهدُ قَطرَا

وَاستَهَلّت مدامعي، فَرَثَتْ لي،

إذ رَأتْني حُرِمتُ في الحُبّ صَبرَا

وَسَقتني من رِيقِها العذبِ كأساً

كانتِ الشَّهدَ لذّةً وَالخَمرَا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي