ملقى السبيل (أبو العلاء المعري)/الذال

من موسوعة الأدب العربي
< ملقى السبيل (أبو العلاء المعري)
مراجعة ٠٠:٠٥، ٢٦ يوليو ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'==الذال== <p>الذال</p> <p>أمَّا العيشُ النَّاعِمُ فَيُلَذُّ، وَلَكِنَّ سَبَبَه يُجَذُّ.</p> <p>شعر</p>...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

الذال

الذال

أمَّا العيشُ النَّاعِمُ فَيُلَذُّ، وَلَكِنَّ سَبَبَه يُجَذُّ.

شعر

يَلَذُّ الفَتى غَفَلاتِ الحَياةِ

وليسَ بِمُتَّصِلٍ مَا يَلَذُّ

يَمُدُّ لهُ الظَّنُ آمَالهُ

وَلكِنَّها عَنْ قليلٍ تُجذُّ

العَاجلةُ سبيلٌ مَنفُوذةٌ، وَهيَ عِند أهلِ الرَّشَدِ منبُوذةٌ، والأنْفُسُ بِحَتفٍ مَأخُوذةٌ، لا الدِّرعُ تَمنعُ وَلا الخُوذَةُ.

شعر

انفُذْ مِنَ الدُّنيا وَلا تلتفِتْ

فَإِنَّهَا بالعُنفِ منفُوذَهْ

خَانتكَ فانبِذها إلى أَهلِها

فهيَ لَدَى الأخيَارِ منبُوذَهْ

وَلا تُمسِّك بِحِبالٍ لها

تُصبِحُ مِن كفَّيكَ مَجْذوذهْ

مأخُوذةٌ مَانِعةٌ في الوَغَى

نفسٌ بِحُكمِ الله مأخُوذَهْ

لا سَقْيَةٌ أَغنتْ ولا رُقيةٌ

وَلا تَمِيماتٌ ولا عُوذةْ

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي