هلا سألت بنا وأنت حفية

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٨:٢١، ٢٠ يونيو ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (اضافة تصنيف)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة هلا سألت بنا وأنت حفية لـ عامر بن الطفيل

اقتباس من قصيدة هلا سألت بنا وأنت حفية لـ عامر بن الطفيل

هَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌ

بِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُ

وَالحَيُّ مِن كَلبٍ وَجَرمٍ كُلُّها

بِالقاعِ يَومَ يَحُثُّها الجَلدُ

بِالكَورِ يَومَ ثَوى الحُصَينُ وَقَد رَأى

عَبدُ المَدانِ خُيولَها تَعدو

بِالباسِلينَ مِنَ الكُماةِ عَلَيهِمُ

حَلَقُ الحَديدِ يُزِينُها السَردُ

أَيُّ الفَوارِسِ كانَ أَنهَكَ في الوَغى

لِلقَومِ لَمّا لاحَها الجَهدُ

لَمّا رَأَيتُ رَئيسَهُم فَتَرَكتُهُ

جَزَرَ السِباعِ كَأَنَّهُ لَهدُ

وَثَوى رَبيعَةُ في المَكَرِّ مُجَدَّلاً

فَعَلا النَعِيُّ بِما جَدا الجَدُّ

هَذا مَقامي قَد سَأَلتِ وَمَوقِفي

وَعَنِ المَسيرِ فَسائِلي بَعدُ

أَسَأَلتِ قَومي عَن زِيادٍ إِذ جَنى

فيهِ السِنانُ وَإِذ جَنى عَبدُ

وَالمَرءَ زَيداً قَد تَرَكتُ يَقودُهُ

نَحوَ الهِضابِ وَدونَها القَصدُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة هلا سألت بنا وأنت حفية

قصيدة هلا سألت بنا وأنت حفية لـ عامر بن الطفيل وعدد أبياتها عشرة.

عن عامر بن الطفيل

70 ق. هـ - 11 هـ / 554 - 632 م بن مالك بن جعفر العامري، أبو علي، من بني عامر بن صعصعة. فارس قومه وأحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية. ولد ونشأ بنجد، خاض المعارك الكثيرة. أدرك الإسلام شيخاً فوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة بعد فتح مكة، يريد الغدر به، فلم يجرؤ عليه، فدعاه إلى الإسلام فاشترط أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله ولي الأمر من بعده، فرده، فعاد حانقاً ومات في طريقه قبل أن يبلغ قومه.[١]

تعريف عامر بن الطفيل في ويكيبيديا

عامر بن الطفيل الكلابي العامري الهوازني هو شاعر جاهلي وفارس فتاك وسيد من سادات بني جعفر بن كلاب من بني عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن. قيل إنه أدرك الإسلام وناوأ النبي محمدًا ولم يسلم، وكان له كنيتان، فهو في الحرب أبو عقيل، وفي السلم أبو علي . وأخوه عبدالله بن الطفيل قائد لبني عامر بن صعصعة لكنه قتل في إحدى معاركه على يد غطفان.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عامر بن الطفيل - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي