قد طلبنا بثأرنا فقتلنا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٨:١٩، ٢٠ يونيو ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (اضافة تصنيف)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة قد طلبنا بثأرنا فقتلنا لـ سعيد بن جودي

اقتباس من قصيدة قد طلبنا بثأرنا فقتلنا لـ سعيد بن جودي

قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنا

مِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِ

قَد قَتَلناكُمُ بِيَحيى وَما إِن

كانَ حُكمُ الإِلَهِ بِالمَردودِ

هِجتُمُ يا بَني العُبودِ لُيوثاً

لَم يَكونوا عَن ثارِهِم بِقُعودِ

فَاِصطَلوا حَرَّها وَحَرَّ سُيوفٍ

تَتَلَظّى عَلَيكُم كَالوقودِ

لَم تَزالوا تَبغونَها عِوَجاً حَت

تى وَرَدتُم لِلمَوتِ شَرَّ وُرودِ

جاءَكُم ماجِدٌ يَقودُ إِلَيكُم

فِتيَةً مِنهُم كَمِثلِ الأُسودِ

ماجِدٌ قَد جَرى إِلى المَجدِ حَتّى

نالَ بِالسَّبقِ غايَةَ التَّمجيدِ

وَنَمتهُ لِلجودِ آباءُ صِدقٍ

وَجُدودٌ ما مِثلهم جُدودِ

هِبرِزِيٌّ مُهَذَّبٌ مِن نِزارٍ

وَعَميدٌ ما مِثلُهُ مِن عَميدِ

يَطلُبُ الثّارَ ثارَ قَومٍ كِرامٍ

أَخَذوا بِالعُهودِ بَعدَ العُهودِ

فَاِستَباحَ الحَمراءَ لَم يُبقِ مِنهُم

غَيرَ عانٍ في قَيدِهِ مَصفودِ

قَد قَتَلنا مِنكُم أُلوفاً فَما يَع

دِلُ قَتلَ الكَريمِ قَتلُ العَبيدِ

قَتَلوهُ لَمّا أَضافَ إِلَيهِم

لَم يَكُن قَتلُهُ بِرِأَيٍ رَشيدِ

قَتَلَتهُ عَبيدُ سوءٍ لِئامٌ

وَفِعالُ العَبيدِ غَيرُ حَميدِ

لم يُصيبوا الرّشادَ فيما أتَوهُ

لا ولا كانَ جَدُّهم بسعيدِ

قَد غَدَرتُم بِهِ بَني اللُّؤمِ مِن بَع

دِ يَمينٍ قَد أُكِّدَت بِعُهودِ

فَلَئِن كانَ قَتلُهُ غَدرَةً ما

كانَ بِالنِّكسِ لا وَلا الرِّعديدِ

كانَ لَيثاً يَحمي الحُروبَ وَحصناً

وَمَلاذاً وَعِصمَةَ المَصفودِ

كانَ فيهِ التُّقى مَعَ الحِلمِ وَالبا

سِ وَجودٌ ما مِثلُهُ مِن جودِ

عالَ مَجدَ الأَمجادِ مَجدُكَ يا يَح

يى قَديماً وَفُتّ كُلّ مَجيدِ

فَجَزاكَ الإِلَهُ جَنَّةَ عَدنٍ

حَيثُ يُجزى الثَّواب كُلُّ شَهيدِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة قد طلبنا بثأرنا فقتلنا

قصيدة قد طلبنا بثأرنا فقتلنا لـ سعيد بن جودي وعدد أبياتها واحد و عشرون.

عن سعيد بن جودي

أبو عثمان سعيد بن سليمان بن جودي بن أسباط بن إدريس السعدي. وهو من هوازن من جند الشام، من أسرة لها مكانة مرموقة عند بني أمية، حيث كان جده الأعلى أسباط بن جعفر من أهل الفقه والعلم، وقد كان قاضياً في عهد عبد الرحمن الداخل. وقد عاش في القرن الثالث الهجري، وقتل غدراً سنة 284هـ. ودخل قرطبة أيام الأمير محمد ووفد على الأمير المنذر وخطب بين يديه. وقد كان من الشخصيات الأندلسية ذات الأثر في الحياة الإجتماعية والسياسية والعسكرية فقد كان مشاركاً في الحياة السياسية، وكان له دور في التصدي للعصبية الشعوبية، وفوق هذا وذاك كان شاعراً حماسياً يؤثر في سير الأحداث ومجرياتها. قال ابن الخطيب عن الملاحي في (تاريخ غرناطة) في صفة سعيد بن جودي: أنه كان من الأعلام وعد في الشعراء والفرسان والخطباء والبلغاء. وقد كان من رؤساء العرب المعدودين في منطقة البيرة.[١]

تعريف سعيد بن جودي في ويكيبيديا

الأمير أَبُو عُثْمَان سَعيد بن سُلَيْمَان بن جُودي الإِلبِيرِيّ السَّعْدِيّ (٢٣٨ - ٢٨٤ هـ / ٨٥٢ - ٨٩٧ م) أمير المغرب وزعيم هوازن, صاحب سوار بن حمدون ترأس العرب بعده وهو عدو ابن حصفون وكان مثل صديقه سوار بطلاً شجاعاً وفارساً مجرباً، وشاعراً أديباً، وخطيباً مفوهاً، قد تفقه مع فروسيته وأمر العرب بعدها حتى قُتل[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. سعيد بن جودي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي