يا ورد جور الذي حيا فأحيانا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٠:٥١، ٢٠ يونيو ٢٠٢٢ بواسطة Adab (نقاش | مساهمات) (اضافة تصنيف)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا ورد جور الذي حيا فأحيانا لـ أبي الفضل الوليد

اقتباس من قصيدة يا ورد جور الذي حيا فأحيانا لـ أبي الفضل الوليد

يا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحيانا

أشبَهتَ خَدّاً بماءِ الحُسن ريّانا

اذا رأيتكَ لاح الكونُ مُبتسِماً

كالثَّغر واخضرَّت الآمالُ أَغصانا

وإن جنيتُك أذكرْ غادةً حملَت

من الأزاهِر أشكالاً وألوانا

كم باقةٍ مِنكَ ضمّتها أنامِلُها

كأنها لؤلؤٌ قد ضمَّ مُرجانا

ومنكَ لونٌ وطِيبٌ في غلالِتها

وهي التي تَكتسي نوراً وريحانا

إليَّ أهدَتكَ مضموماً بأنملِها

حتى رأيتُ الهوى حُسناً وإحسانا

ولا أزالُ بزَهرٍ مِنكَ أَذكرُها

لأنني لم أزل بالطّيبِ نشوانا

وقد تجودُ بخَدٍّ لي فأحسبُه

مما جَنَتهُ ومن رياكَ ريانا

قلبي تعشَّقَ خدَّيها كما عشِقَت

فراشةُ الرّوضِ لوناً منكَ فتانا

يا وردَ جورٍ عليك الرّيحُ نافحةٌ

نهزُّ في الصّبحِ أزهاراً وأفنانا

وتحملُ الطّبَ مثلَ النفسِ حاملة

للحبِّ حتى يَصيرَ الكونُ أكوانا

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا ورد جور الذي حيا فأحيانا

قصيدة يا ورد جور الذي حيا فأحيانا لـ أبي الفضل الوليد وعدد أبياتها أحد عشر.

عن أبي الفضل الوليد

أبي الفضل الوليد

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي