أسير بدار الظلم أعياه آسره

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٨:٤٨، ٢٤ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أسير بدار الظلم أعياه آسره لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة أسير بدار الظلم أعياه آسره لـ ولي الدين يكن

أسير بدار الظلم أعياه آسره

أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره

أفي الناس أحراراً وفيهم أحبة

فما لأخيهم لا يرى من يؤازره

عفاء على الزوراء بعد جميلها

إذا ربعه المعمور أخلق دائره

ألمّ به خطب من الجور فادح

كما انقضّ باز أقتم الريش كاسره

تنادوا به والضغن ملء قلوبهم

وقالوا وحيدٌ ما لنا لا نكاثره

فإن نكفه نُكف الشديد مراسه

وما بعده فينا عدو نحاذره

فطافوا به من خلفه وأمامه

كما طاف بعد المحل بالربع زائره

أحين هوى عبد الحميد بعرشه

وغبّره بالذمّ في الناس غابره

يقوم رجال يستعيدون عهده

وفينا نيازي قائم وعساكره

ألا قد بغت هذي العمائم بغيها

فدارت على القوم الكرام دوائره

ألا هل نرجي العدل والعدل دوننا

موارده محمية ومصادره

تجلى زماناً ثم لم تبتسم لنا

أوائله حتى استسرّت أواخره

بأيّ كتاب أم بأية سنة

يجازى على قول الصواب معاشره

بأي كتاب أم بأية سنة

يريدون طي الحق إن قام ناشره

سلام على الأوطان من بعد مأمل

ذوي وأرق الإقبال منه وثامره

سلام علىالدنيا سلام على الورى

سلام على العهد الذي قلّ شاكره

سنبكي على العيش الذي كان غرّنا

وقد ساء ماضيه وما سر حاضره

سقى الله أجداثاً علت شهداءها

بكل مُلث الودق نهمي مواطره

قضوا نحت أسوار الحصار حمّية

ولم تغن عن عبد الحميد دساكره

فإن يك بالدرويش قد زل جدّه

فهذا عبيد الله حلّق طائره

أقام على الأطلال كالبوم ناعياً

يبشر بالتخريب ساءت بشائره

فأما قضى فيكم جميل بحسرة

ستبقى عليكم شاهدات مآثره

وإن تحجبوا من فضله كلّ باهر

فليس ضياء الشمس يحجب باهره

أخي وفجاج الأرض بيني وبينه

أعيذك من هم تبيت تساوره

أعيذك م وجد يضيفك نازلاً

وأهوال ليل مظلم أنت ساهره

توقف في ظلمائه غير متجلٍ

كواكبه تسطو عليها دياجره

تشوّفك البيت الذي كنت بدره

لقد أظلمت حزناً عليك مقاصره

واصبح زاهي الروض بعدك ذاوياً

وناح على دوحاته لك طائره

فإن تظلموا فيكم جميلاً لغاية

فإن جميلاً ليس بغفل ثائره

وإن فريق الظلم إن طال ظلمه

سنمشي إليه بالسيوف نبادره

شرح ومعاني كلمات قصيدة أسير بدار الظلم أعياه آسره

قصيدة أسير بدار الظلم أعياه آسره لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها ثلاثون.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي