أسيدتي لا الدهر يسعف مطلبي

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٨:٤٧، ٢٤ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أسيدتي لا الدهر يسعف مطلبي لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة أسيدتي لا الدهر يسعف مطلبي لـ ولي الدين يكن

أسيدتي لا الدهر يسعف مطلبي

ولا أنت أني حرت بينكما جدا

إذا رمت شيئاً جئتماني بضده

لقد صرت لي ضداً وقد صار لي ضداً

سألتك وداً فاستطبت لي الجفا

وأملت قرباً فراتضى الدهر لي البعدا

تشابهتما جوراً وغدراً وقوة

فصيرته نداً ولم تقبلي ندا

فلا تحرماني لذة من تألم

ولا تسلباني الوجد لن أسلو الوجدا

خذا جسدي والروح فاقتسمهما

ولكن دعا لي وحده ذلك الكبدا

حفظت بها عهداً وأخشى ضياعه

وأني لابقي الكبد كي أبقي العهدا

شرح ومعاني كلمات قصيدة أسيدتي لا الدهر يسعف مطلبي

قصيدة أسيدتي لا الدهر يسعف مطلبي لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها سبعة.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي