يحضضنا عمارة في نمير

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٢:٤٨، ٢٤ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يحضضنا عمارة في نمير لـ ناهض بن ثومة الكلابي

اقتباس من قصيدة يحضضنا عمارة في نمير لـ ناهض بن ثومة الكلابي

يُحَضِّضُنا عُمارَةُ في نُمَيرٍ

لِيَشغَلَهُم بِنا وَبِهِ أَرابوا

وَيَزعَمُ أَنَّنا خُرنا وَأَنّا

لَهُم جارُ المُقَرَّبَةِ المُصابُ

سَلوا عَنّا نُمَيراً هَل وَقَعنا

بِنَزوَتِها الَّتي كانَت تُهابُ

أَلَم تَخضَع لَهُم أَسَدٌ وَدانَت

لَهُم سَعدٌ وَضَبَّةُ وَالرَبابُ

وَنَحنُ نَكُرُّها شَغَباً عَلَيهِم

عَلَيها الشيبُ مِنّا وَالشَّبابُ

رَغِبنا عَن دِماءِ بَني قُرَيعٍ

إِلى القَلعَينِ إِنَّهُما اللُبابُ

صَبَحناهُم بِأَرعَنَ مُكفَهِرٍّ

يَدِفُّ كَأَنَّ رايَتَهُ النِقابُ

أَجَشَّ مِنَ الصَواهِلِ ذي دَوِيٍّ

تَلوحُ البيضُ فيهِ وَالحِرابُ

فَأَشعَلَ حينَ حَلَّ بِوارِداتٍ

وَثارَ لِنَقعِهِ ثَمَّ اِنصِبابُ

صَبَحناهُم بِها شُعثَ النَواصي

وَلَم يُفتَق مِنَ الصُبحِ الحِجابُ

فَلَم تُغمَد سُيوفُ الهِندِ حَتّى

تَعَيَّلَتِ الحَليلَةُ وَالكَعابُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة يحضضنا عمارة في نمير

قصيدة يحضضنا عمارة في نمير لـ ناهض بن ثومة الكلابي وعدد أبياتها أحد عشر.

عن ناهض بن ثومة الكلابي

ناهض بن ثومة الكلابي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي