يا ليت شعري حين أندب هالكا
أبيات قصيدة يا ليت شعري حين أندب هالكا لـ سعية بن غريض
يا ليتَ شعري حينَ أندبُ هالكاً
ماذا تؤبنني به أنواحي
أيقلن لا تبعد فكلُّ كريهةٍ
فرجتُها بيسارةٍ وسماحِ
ومغيرةٍ شعواءَ يُخشى درؤُها
يوماً رددتُ سلاحَها بسِلاحي
ولربَّ مشعلة يُشَبُّ وقودُها
اطفأتُ حدَّ رِماحِها برماحي
وكتيبةٍ أدنيتها لكتيبةٍ
ومضاغنٍ صبحتُ شرَّ صباحِ
وإذا عمدتُ لصخرةٍ أسهلتُها
أدعُو بأفلحَ مرَّة ورباحِ
لا تبعدنَّ فكلُّ حيٍّ هالِكٌ
لا بُعدَّ من تَلَفٍ فَبِن بفَلاحِ
إن امرأً أمنَ الحوادِثَ جاهِلاً
ورجا الخُلودَ كضاربٍ بقِداحِ
ولقد أخذتُ الحقَّ غيرَ مُخاصِمٍ
ولقد دَفَعتُ الضيم غيرَ مُلاحِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة يا ليت شعري حين أندب هالكا
قصيدة يا ليت شعري حين أندب هالكا لـ سعية بن غريض وعدد أبياتها تسعة.
عن سعية بن غريض
سعية بن العُرَيض بن عادياء اليهودي. شاعر متقدم مجيد، وهو أخو السموأل المشهور بالوفاء. وهم من بني هدل وهم أبناء عم لبني قريظة وبني النضير. وسعية لم يدرك الإسلام، ولكن أدركه ولداه ثعلبة وأسد وأسلما وحسن إسلامهما وتوفيا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم له شعر الأَصمعيات. وقد اختلط على بعض المؤرخين التشابه بين اسمه واسم ابن ابن أخيه: سعية بن العريض بن السمؤال بن العريض! وهو من معاصري معاوية وله معه أخبار.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
