يا كالئ الدين الحنيف
أبيات قصيدة يا كالئ الدين الحنيف لـ عبد الحسين الحياوي
يا كالئ الدين الحنيف
والأمن من خطر الظروف
ومجلياً داجي الضلال
بنو رشد منه موف
بك يرتجي ضعف القوي
وقوة العاني الضعيف
شرف الإبا ورثته لعسر
تكم شريفاً عن شريف
أترى تقر على الهوان
وأنت من شم الأنوف
وترى حقوقك في يدي
قومٍ على وثن عكوف
نبذوا كتاب اللَه واتبعوا
ملفقات الحروف
قد حكموا عن ظلة
ذئب الفلا يا ابن الغريف
والدين كوكب رشده
الدري آذن بالخسوف
فاجلوا بطلعتك المني
رة للورى ظلم السدوف
واملأ بصاعقة الضبا
وجه البسيطة بالرجيف
واترك خيول اللَه تعطف
بالذميل على الوجيف
عربيةً تستن في العداوات
كالريح العصوف
طلابةً للعدل بين ال
خلق عن نهج الجنوف
بجحاجح تزن الجبال
الشم في اليوم المخوف
والحظ بنيك بعطفةٍ
أفلست خير أب عطوف
وأرأف بهم عجلاً فقد
وصفوك بالبر الرؤوف
فإلآم أكباد الورى
لنواك دامية القروف
حنت إليك حنين ذي
إلف على فقد الأليف
أفلا علمت وأنت أعلم
ما جرى يوم الطفوف
حيث الحسين درية
للسمهرية والسيوف
جاءت تزف أمية
والغدر منها بالزفيف
حشدت عليه جحافلاً
غصت بهن لهى الشنوف
رامت بأن ينقاد طوع
إرادة العلج العسوف
زعمت بأن مصرف ال
أقدار يرهب بالصريف
هيهات أخطأ ظنها
في ذروة المجد المنيف
فسطا عليها راجعاً
في كل مقدام زحوف
ومدربين لدى الكفاح
على مصادمة الألوف
من كل مثرٍ من تليد علا
ئه ومن الطريف
تمشي بمعترك النزال
إلى الردى مشي النزيف
تلقى الصبا بهوى الصبا
كلقاء ولهان لهيف
وتخال مهزوز القنا
يوم الوغى أعطاف هيف
وقفوا بها فاستوقفوا
الأفلاك في ذاك الوقوف
يدعو الوحوش لسان بي
ض سيوفهم كوني ضيوفي
حتى دعا داعي العلى
لنعيم فردوسٍ وريف
خفوا وهم هضب الجبال
لنيل دانية القطوف
فتلفعوا بنجيعهم
مثل البدور لدى الكسوف
وانصاع فرداً لم يجد
عضداً سوى العضب الرهيف
فهناك صال على الكتا
ئب صولة الليث المخيف
فثنى مكردسها وثنى
فعله يوم الخسيف
حتى جرى القدر المحتم
فاغتدى غرض الحتوف
أسفاً قضى وعلى سوى
حفظ الهدى غير الأسيف
وعليه تعدو العاديات
بأمر ذي النسب اللفيف
فرضضن صدر هداية
هو مصدر الدين الحنيف
لهفي عليه وطفله
بيديه ما بين الصفوف
قد أرشفته دماؤه
بسهامها بدل الرشيف
لهفي عليه مدى المدى
لو كان يجديني لهيفي
لهفي على سحب الجدى
أقلعن عن ذاك الوكيف
لهفي على أمن المخوف
يغيب عن عين المخوف
من بعده خفراته
أسرت على عجف الحروف
وإذا اشتكت عنف المسير
تجاب بالضرب العنيف
سل الأسى أكبادهن
فسلن من طرف ذروف
ربات خدر ما عرفن
سوى المقاصر والسجوف
ما كان نصفاً إن تجاذبها
العدى فضل النصيف
وبنات معتصر الخمور
الرجس ترفل بالشفوف
يضربن بالأيدي الخدود
وتلك تضرب بالدفوف
تدعو وتهتف بالحماة
الصيد كالورق الهتوف
وتكاد منهن القلوب
تطير من فرط الرفيف
شرح ومعاني كلمات قصيدة يا كالئ الدين الحنيف
قصيدة يا كالئ الدين الحنيف لـ عبد الحسين الحياوي وعدد أبياتها ثمانية و خمسون.
عن عبد الحسين الحياوي
عبد الحسين بن قاعد الواسطي الشهير بالحياوي. عالم كبير، وأديب فاضل، وشاعر مطبوع. ولد في الحي ونشأ في النجف، وأخذ على أعلامها من العلماء والأدباء. كان خفيف الروح مليح النكتة، متمكن في النظم والشعر. توفي في الحي ونقل جثمانه إلى النجف فدفن فيها.[١]
تعريف عبد الحسين الحياوي في ويكيبيديا
عبد الحسين بن قاعد الواسطي الحيّاوي (1878 - 27 يناير 1927) (1295 - 24 رجب 1345) فقيه جعفري وشاعر عراقي عثماني. ولد في الحي بواسط ونشأ بها. درس في النجف على علمائها حتى برع في الفقه والأصول وبرز فيها عالمًا فقيهًا وأديبًا شاعرًا. اشتغل بالتدريس، واشترك في حلقات الشعر. عاد إلى مسقط رأسه وتصدى للإمامة حتى وفاته. نقل جثمانه إلى النجف ودفن في العتبة العلوية. له ديوان شعر، مفقود.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عبد الحسين الحياوي - ويكيبيديا
