يا رياضيا رياضا جنيت منها فنوني

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢٣:٣٢، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا رياضيا رياضا جنيت منها فنوني لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة يا رياضيا رياضا جنيت منها فنوني لـ ولي الدين يكن

يا رياضياً رياضاً جنيت منها فنوني

صدق الله فيك كل ظنوني

قد تزودت منك خيراً كثيراً

وهو ذخر إن صنته يغنيني

لست أدري غدي ولكن سيأتي

وغدي إن جهلته يدريني

تتراءى في أفقه آمال

ساطعات ضياؤها يعشيني

حسنت منظراً وزادت عديداً

وقليل من بينها يكفيني

حين أضحى في البيت أول يوم

ليس عندي من واجب يسليني

وتمر الساعات بي مسرعات

ولقدج كان جريها يلهيني

ويطل الصباح والناس غرقى

في كراها والكون تحت السكون

فسلام على غدي في سناه

قد تبينت فيه وجه الأمين

إن تكن جئت بالتجارب إني

في أنتظار لها بعزم متين

هذه همتي وهذا يراعي

فافتح اليوم يا كتاب شؤوني

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا رياضيا رياضا جنيت منها فنوني

قصيدة يا رياضيا رياضا جنيت منها فنوني لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها أحد عشر.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي