يا دوم دام صلاحكم

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢٣:٠٠، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا دوم دام صلاحكم لـ عمار ذو كناز

اقتباس من قصيدة يا دوم دام صلاحكم لـ عمار ذو كناز

يا دومُ دامَ صَلاحُكُم

وَسَقاكِ رَبّي صَفوَةَ الدَيَمِ

مِن كُلِّ دانٍ مُسبِلٍ هَطلٍ

مُتَتابِعٍ سَحٍّ مِنَ الرِّهَمِ

تَرِدُ الوُحوشُ إِلَيهِ سارِعَةً

وَالطَيرُ أَفواجاً مِنَ القُحَمِ

قَلقَلتِ مِن وَجدٍ بِكُم كَبِدي

وَصَدَعتِ صَدعاً غَيرَ مُلتَئِمِ

وَتَرَكتِني لِعَواذِلي غَرَضاً

كَاللَّحمِ مُتَّرَكاً عَلى الوَضَمِ

بَرِحَ الخَفاءُ وَقَد عَلِمتِ بِهِ

إِنّي لِحُبِّكِ غَيرُ مُكتَتِمِ

أَخفَيتُهُ حَتّى وَهى جَلَدي

وَبَرى فُؤادي وَاِستَباحَ دَمي

يا أَحسَنَ الثَقلَينِ كُلِّهِم

وَأَتَمَّ مَن يَخطو عَلى قَدَمِ

يَصبو الحَليمُ لِحُسنِ بَهجَتِها

وَيَزيدُهُ أَلَماً إِلى أَلَمِ

تَفتَرُّ عَن سِمطَينِ مِن بَرَدٍ

مُتَفَلِّجٍ عَن حُسنِ مُبتَسِمِ

كَالأقحُوانِ لِغِبِّ سارِيَةٍ

جُنَحَ العِشاءِ يُنيرُ في الظُّلمِ

حُمِّ اللِّثاتِ يَروقُ ناظِرُهُ

ما عيبَ مِن رَوَقٍ وَلا قَصَمِ

تومي بِكَفٍّ رَطبَةٍ خُضِبَت

وَأَنامِلٍ يَنطُفنَ كَالعَنَمِ

وَبِمُقلَةٍ حَوراءَ ساجِيَةٍ

وَبِحاجِبٍ كَالنُّونِ بِالقَلَمِ

وَالجيدُ مِنها جيدُ مُغزِلَةٍ

تَحنو إِلى خِشفٍ بِذي سَلَمِ

وَكَدُميَةِ المِحرابِ ماثِلَةٌ

وَالفَرعُ جَثلُ النَّبتِ كَالحُمَمِ

وَكَأَنَّ ريقَتَها إِذا رَقَدَت

راحٌ يَفوحُ بِأَطيَبِ النَّسَمِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا دوم دام صلاحكم

قصيدة يا دوم دام صلاحكم لـ عمار ذو كناز وعدد أبياتها سبعة عشر.

عن عمار ذو كناز

عمار بن عمرو بن عبد الأكبر يلقب ذا كِبار، الهمداني الكوفي. شاعر الكوفة أصالة وشهرة في الربع الأول من القرن الثاني الهجري. كان زنديقاً مولعاً بالشراب وقد حدَّ فيه مرات، وكان متهماً بالزندقة، نظم شعراً في العبث والمجون. وهو من أصحاب حمّاد الرواية. وكان الوليد بن يزيد مولعاً بشعره.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي