ويح قلبي الشجي كم ذا يعاني

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢١:٢٣، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ويح قلبي الشجي كم ذا يعاني لـ رفعت الصليبي

اقتباس من قصيدة ويح قلبي الشجي كم ذا يعاني لـ رفعت الصليبي

ويح قلبي الشجيّ كم ذا يعاني

من فراق ولوعة وحنان

كلّما هَبّت الشمال ذكا الوجدُ

وفاضت بدمعها العينان

وذكرت الهوى وجيرة جيرون

وعهداً مضى بظل الجنان

بلدٌ كان مهد أحلاميَ الغرّ

وملهى الصبا ووحيَ الأماني

ينتشى خافقي بنشوة ذكراه

وكم ذا يلجّ بالخفقانت

قد ألفنا ربوعه ومغانيَهُ الزواهي

أحبب بها من مغاني

ونهلنا من نبعه الزاخر العذب

لبان العلوم والعرفان

فيه ريُّ القلوب من كل حسنٍ

وصقالُ النفوس والأذهان

جوّه عاطر الشذا يتلقّاك

بنفح الورود والريحان

وسماءٌ صفت أديماً وأرضٌ

سمحَةٌ أنبتت وريف الجنان

وقصورٌ مسحورةٌ تهتف النعمى

بقاعاتها بشدو القيان

سحرتني دهرا وما زال حيا

سحرُها ملء خاطري وجناني

جنةٌ يملك القلوب هواها

وهي من سحر ذاتها فاتتان

جادَك اللَه يا ربا جلّق الفيحاء

دوماً بالعارض الهتان

في ذُراها بدت مآثرُ ماضينا

وآثارُ مجدنا بالزمان

كلٌّ شبرٍ حوى رفات شهيد

بذل النفس في هوى الأوطان

يرقد الأنبياءُ في ظل قسيون

وتبدو روائع العمران

شمخت في سمائها قُبّة النسر

وتاهت بباذخ البنيان

وثوى بالجوار منها صلاح الدين

فخرُ الإباءِ والإيمان

قاهرُ الفاتحين والأمراء الصيد

من كل أمةٍ ولسان

وحي حوزَةَ الحمى من مغير

ملأ الرحب بالقنا المُرّان

يا بلادي يا مشرق النور والفن

ومهد العلوم والأديان

هل يعود الماضي فنشهد أرباعَك

تزهو بالعز والسلطان

ونرى كيف ينشيءُ الملك أبناؤُك

فخما موطّد الأركان

فعلام الونى وفيهم من الأجداد

روح الثبات والاتقان

من يَرُم في الحياة مجدا أثيلاً

وبلوغ المنى وعزةَ شان

يجهِد النفس في طلاب المعالي

لا يصيب التوفيق في الدهرواني

شرح ومعاني كلمات قصيدة ويح قلبي الشجي كم ذا يعاني

قصيدة ويح قلبي الشجي كم ذا يعاني لـ رفعت الصليبي وعدد أبياتها سبعة و عشرون.

عن رفعت الصليبي

رفعت بن سعيد الصليبي ولد في مدينة السلط من عائلة معروفة، فوالده كان أول نائب لأول مجلس تشريعي في الأردن ورئيساً لبلدية مدينة السلط. كان شاعراً مطبوعاً هادئ الشعر، لطيف العبارة، ناعم الغزل، ويشتمل شعره على الوطنية والحب، وقصائد النكبة الفلسطينية. كان رئيساً للندوة الأدبية في الأردن والتي كانت تضم نخبة الأدباء الأردنيين. قتل بطريق الخطأ بعيار ناري أصابه عندما كان يمارس الصيد، ولم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره، ودفن في مقبرة الجادور.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي