وناصعة كبياض اللجين

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢١:٠٦، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة وناصعة كبياض اللجين لـ محمد صالح الجزائري

اقتباس من قصيدة وناصعة كبياض اللجين لـ محمد صالح الجزائري

وناصعة كبياض اللجين

تباع فتشرى ببيض الورق

وتطفىء ناراً بقلب المشوق

ولكن بأنفاسه تحترق

شرح ومعاني كلمات قصيدة وناصعة كبياض اللجين

قصيدة وناصعة كبياض اللجين لـ محمد صالح الجزائري وعدد أبياتها اثنان.

عن محمد صالح الجزائري

محمد صالح بن هادي بن مهدي بن محمد صالح بن محمد بن أحمد الجزائري، أبو إسماعيل. عالم جليل، وشاعر مطبوع. ولد في النجف، ونشأ بها، وأخذ المقدمات على مشاهير عصره، وحضر الحلقات الشهيرة في الفقه والأصول، فبرع في الفقه. توفي في النجف إثر داء عضال، ودفن فيها. له شعر جيد، لم يقتصر على الأدب الفصيح، ولكنه نظم في أنواع الأدب الشعبي.[١]

تعريف محمد صالح الجزائري في ويكيبيديا

محمد صالح بن هادي بن مهدي الجزائري (1880 - 1947) فقيه شيعي وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ فيها وأخذ مقدمات العلوم على علماء عصره وحضر الحلقات الشهيرة في عده في الفقه الجعفري والأصول. فبرع في العلوم والآداب وذاع صيته، بعلمه وما عُِرف عنه من «صدق وجرأة وعفّة قلب ولسان ونظافة يد وضمير»، وتبعته عشائر من البادية العراق فكان الآمر الناهي فيها، كريمًا مضيافًا زعيمًا. مرض في أخريات أيّامه وتوفي في النجف. شعره جيّد قاله في بعض المناسبات، وقد ذكرته الكتب التي ترجمت له. له أيضاً رسالة في كراهية حلق اللحية.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي