ولقد أمرت أخاك عمرا أمره
أبيات قصيدة ولقد أمرت أخاك عمرا أمره لـ عمرو بن الأسود
وَلَقد أَمَرتُ أَخاكَ عَمراً أَمرَهُ
فَعَصى وَضَيَّعَهُ بِذاتِ العُجرُمِ
فَإِذا أَمَرتُكِ بَعدَها فَتَبَيَّني
أَو أَقدِمي يَومَ الكَريهَةِ مُقدَمي
وَجَعَلتُ نَحري دونَ بَلدَةِ نَحرِهِ
وَلَبانَ مُهري إِذ أَقولُ لَهُ اِقدُمِ
في حَومَةِ المَوتِ الَّتي لا تَشتَكي
غَمَراتِها الأَبطالُ غَيرَ تَغَمغُمِ
وَكَأَنَّما أَقدامُهُم وةَأَكُفُّهُم
كَرَبٌ تَساقَطَ مِن خَليجٍ مُفعَمِ
لَمّا سَمِعتُ نِداءَ مُرَّةَ قَد عَلا
وَاِبنى رَبيعَةَ في الغُبارِ الأَقتَمِ
وَمُحَلَّماً يَمشونَ تَحتَ لِوائِهِم
وَالمَوتُ تَحتَ لِواءِ آلِ مُحَلِّمِ
وَسَمِعتُ يَشكُرَ تَدَّعي بِحُبَيِّبٍ
تَحتَ العَجاجَةِ وَهيَ تَقطُرُ بِالدَمِ
وَحُبَيِّبٌ يُزجونَ كُلَّ طِمِرَّةٍ
وَمِنَ اللَهازِمِ شَختُ غَيرِ مُصَرَّمِ
وَالجَمعُ مِن ذُهلٍ كَأَنَّ زُهاءَهُم
جُربُ الجِمالِ يَقودُها اِبنا شَعثَمِ
قَذَفوا الرِماحَ وَباشَروا بِنُحورِهِم
عِندَ الضِرابِ بِكُلِّ لَيثٍ ضَيغَمِ
وَالخَيلُ يَضبِرنَ الخَبارَ عَوابِساً
وَعَلى مَناسِجِها سَبائِبُ مِن دَمِ
لا يَصدِفونَ عِن الوَغى بِخُدودِهِم
في كُلِّ سابِغَةٍ كَلَونِ العِظلَمِ
نَجّاكَ مُهرُ اِبنَي حَلامٍ مِنهُم
حَتّى اِتَّقَيتَالمَوتَ بِاِبنَي حِذيَمِ
وَدَعا بَني أُمِّ الرُواعِ فَأَقبَلوا
عِندَ اللِقاءِ بِكُلِّ شاكٍ مُعلَمِ
يَمشونَ في حَلَقِ الحَديدِ كَما مَشَت
أُسدُ الغَريفِ بِكُلِّ نَحسٍ مُظلِمِ
فَنَجَوتَ مِن أَرماحِهِم مِن بَعدَما
جاشَت إِلَيكَ النَفسُ عِندَ المَأزِمِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة ولقد أمرت أخاك عمرا أمره
قصيدة ولقد أمرت أخاك عمرا أمره لـ عمرو بن الأسود وعدد أبياتها سبعة عشر.
عن عمرو بن الأسود
عمرو بن الأسود
عمرو بن الأسود: يأتي حديثه مقرونا في كثير من الروايات بأبي أمامة: منها ما رواه ابن أبي عاصم من طريق الحارث بن الحارث، عن عمرو بن الأسود، وأبي أمامة، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم. وقد فرّق ابن أبي عاصم، وسعيد بن يعقوب- بين هذا وبين عمرو بن الأسود العنسيّ الآتي في المخضرمين. الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
عمرو بن الأسود عَمْرو بْن الأسود ذكره سَعِيد الْقُرَشِيّ فِي الصحابة. رَوَى شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ، وَأَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " خِيَارُ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ ". الْحَدِيثُ فِي فَضْلِ قُرَيْشٍ، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: قَدْ ذكرت هَذِهِ التراجم الثلاث، ولا أدري أهي واحدة أَوْ أكثر؟ وهل هِيَ التي ذكرها أَبُو نعيم أَوْ غيرها؟ لأنهما لم يذكرا نسبًا ولا شيئًا مما يستدل بِهِ عَلَى أنها واحد أَوْ أكثر، وما فيها من الأحاديث، فقد يكون للصاحب الواحد عدة أحاديث، وَقَدْ ذكرتها جميعها كما ذكراها للخروج من عهدتها، عَلَى أن أبا مُوسَى إمام حافظ، ولم يخرجها إلا وَقَدْ علم أن كل واحد منهم غير الآخر، والله أعلم.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
