وفدنا فآوينا بأشراف دارم

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٨:٢٦، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة وفدنا فآوينا بأشراف دارم لـ عامر بن الطفيل

اقتباس من قصيدة وفدنا فآوينا بأشراف دارم لـ عامر بن الطفيل

وَفَدنا فَآوَينا بِأَشرافِ دارِمٍ

غَداةَ جَزَينا الجَونَ بِالجَونِ صَيلَما

وَلَم يَكفِنا قَومٌ مَقاماً وَلَم نَعُذ

بِغَيرِ القَنا في خَشيَةٍ أَو تَجَرُّما

وَلَم أَرَ قَوماً يَرفَعونَ لِوائَهُم

لِغايَتِنا في المَجدِ مِمَّن تَكَلَّما

مِنَ الناسِ إِلّا يَعرِفونَ عَلَيهِمِ

لَنا في جَسيمِ الأَمرِ أَن نَتَكَرَّما

وَنَحنُ الأُلى قُدنا الجِيادَ عَلى الوَجا

كَما لَوَّحَ القَوّاسُ نَبعاً وَسَأسَما

وَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ أَسماءَ بِالقَنا

وَنَحنُ تَرَكنا حَيَّ مُرَّةَ مَأتَما

بَقَرنا الحَبالى مِن شَنوءَةَ بَعدَما

خَبَطنَ بِفَيفِ الريحِ نَهداً وَخَثعَما

مُجَنَّبَةً قَد لاحَها الغَزوُ بَعدَما

تُباري مَراخيها الوَشيجَ المُقَوَّما

وَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ نَجرانَ غارَةً

تُبيلُ حَبالاها مَخافَتَنا دَما

شرح ومعاني كلمات قصيدة وفدنا فآوينا بأشراف دارم

قصيدة وفدنا فآوينا بأشراف دارم لـ عامر بن الطفيل وعدد أبياتها تسعة.

عن عامر بن الطفيل

70 ق. هـ - 11 هـ / 554 - 632 م بن مالك بن جعفر العامري، أبو علي، من بني عامر بن صعصعة. فارس قومه وأحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية. ولد ونشأ بنجد، خاض المعارك الكثيرة. أدرك الإسلام شيخاً فوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة بعد فتح مكة، يريد الغدر به، فلم يجرؤ عليه، فدعاه إلى الإسلام فاشترط أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله ولي الأمر من بعده، فرده، فعاد حانقاً ومات في طريقه قبل أن يبلغ قومه.[١]

تعريف عامر بن الطفيل في ويكيبيديا

عامر بن الطفيل الكلابي العامري الهوازني هو شاعر جاهلي وفارس فتاك وسيد من سادات بني جعفر بن كلاب من بني عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن. قيل إنه أدرك الإسلام وناوأ النبي محمدًا ولم يسلم، وكان له كنيتان، فهو في الحرب أبو عقيل، وفي السلم أبو علي . وأخوه عبدالله بن الطفيل قائد لبني عامر بن صعصعة لكنه قتل في إحدى معاركه على يد غطفان.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عامر بن الطفيل - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي