وساجة قد ركبناها لنزهتنا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٧:٣٨، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة وساجة قد ركبناها لنزهتنا لـ محمد سعيد الإسكافي

اقتباس من قصيدة وساجة قد ركبناها لنزهتنا لـ محمد سعيد الإسكافي

وساجة قد ركبناها لنزهتنا

وقد زهت طربا في كوكب السعد

ذاك النقي علي خير مؤتزر

من النقاوة والعلياء في برد

قد تم لي الانس فيها غير ان بها

ذكرت مذ كنت طفلا هزة المهد

تحف فيها أزاهير الربى فزهت

كما يحف جني الآس بالورد

وقد شربنا بها راحا معطرة

كأن طيب شذاها نفحة الورد

من كف أحور طرف فاتر غنج

مهفهف مايس الأعطاف والقد

وبينما نحن فيها سائرين إذا

برقعة رفعت في قبة البردي

وعندما قد قرناها بها وضحت

كتابة لوفي العهد في الود

أعني المفدى ورب المجد من شهدت

له أولوا المجد في جود وفي مجد

مدير دولة سلطان البلاد ومن

اضحى يدبرها في الحل والعقد

يستل للدهر مهما سل صارمه

من عزمه سيف عزم ماضي الحد

بها أشار إلى وعد اللقا معنا

ولم يزل في البرايا صادق الوعد

فأنبأت عن ذكاء عند قد قصرت

أهل الذكا وأولوا الأفكار والنقد

دامت له ولنا أيام بهجتنا

يابن التقي علي القدر والمجد

شرح ومعاني كلمات قصيدة وساجة قد ركبناها لنزهتنا

قصيدة وساجة قد ركبناها لنزهتنا لـ محمد سعيد الإسكافي وعدد أبياتها أربعة عشر.

عن محمد سعيد الإسكافي

محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي. شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره. ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها. هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام. له شعر جيد.[١]

تعريف محمد سعيد الإسكافي في ويكيبيديا

محمد-سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بـالإسكافي (1834 - 1901) شاعر وعالم أدبي عراقي. ولد في النجف ودرس فيها فحصّل علوم اللغة العربية وآدابها والفقه الجعفري والأصول، كذلك أتقن الفارسية وبرع فيها. ترك النجف وسافر إلى كربلاء. فأقام فيها. كان شاعرًا مطبوعًا وكان حياته مُعسرًا لكنّه صبور قنوع. توفّي في كربلاء. له شعر متفرّق مبثوث في المصادر التي تحدّثت عنه، ومعظمه جمعه أحد أقربائه.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي