وردت مشرفة المحب السامي

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٧:٢٩، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة وردت مشرفة المحب السامي لـ علي أفندي الدرويش

اقتباس من قصيدة وردت مشرفة المحب السامي لـ علي أفندي الدرويش

وردت مشرَفّةُ المحب السامي

أحيت وكان حبيبُه بِالسام

فنظرتها تدعو زيارة مولدٍ

لوليِّ قطر الشرق عند تمام

أهدى الوليُّ إلى الوليِّ من الولي

يِ وليَّ فيضِ الفضل والإنعام

اللَه بيَّن ما اقتضاه دينُه

يا من علمت بمذهبي وكلامي

وبليتي متفاهمٌ لم أرضه

متفاهماً فضلاً عن الإفهام

عقل النساء بلا براءة فيهمُ

قُرَّاء مائدةٍ من الأنعام

فوددت لو أعطى جناحي باشق

أو كنت آصفَ في بلوغ مرامي

لكنها وردت مساءاً ذكَّرت

بيتاً قديما الحكم في الأحكام

طرقتك صائدةُ القلوب وليس ذا

وقتُ الزيارة فارجعي بسلامي

من سيد سادت عشيرته به

وتحيّرت في وصفه أوهامي

متقدم في كل ظرفٍ طبعه

ومخيف ليث الغاب في الإقدام

يا سيدُ اعلم أنني بك مغرمٌ

وكما علمت تشوُّقي وهيامي

في عرفك المشهود أوفى لطفك ال

معهود أوفى ظرفك البسام

من لا يحبك في الضلالة داخل

أو خارج من ربقة الإسلام

لو ساعد الإلهام أنك طالبي

لأتيت قبل العذر فوق الهام

لا بعدَ ما بين المكان ولا لظى

حرّ الزمان ولا لزوم سقامي

الكل مفتقرٌ لنزهة ناظرٍ

ونعيم نفسٍ من منيع ذمام

فإذا حضرتَ همَى على الناد الندي

وإذا ذكرت فما سوى الإكرام

أوعبت فلأيام نحلٌ لاسبٌ

ومتى تكون فشَهدةُ الأيام

شرح ومعاني كلمات قصيدة وردت مشرفة المحب السامي

قصيدة وردت مشرفة المحب السامي لـ علي أفندي الدرويش وعدد أبياتها تسعة عشر.

عن علي أفندي الدرويش

علي أفندي الدرويش

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي