وذو طبع يمج اللوم دأبا
أبيات قصيدة وذو طبع يمج اللوم دأبا لـ عدنان الغريفي
وذو طبع يمج اللوم دأباً
ويرسف في جهالته ابتهاجا
تعاطى الفضل بالجهل افتخاراً
ورام العلم تقليداً لجاجا
تدانى من مطالبه فنائي
وحاول فيه ايضاحا فحاجا
رويدك ان للظلماء هولاً
فأوقد ان ولجت به سراجا
ولج بالعلم في التقوى فإني
رأيت النسك يسرعه نتاجا
إذا ما العبد أخلص حين يدعو
رأى حلو الجنا إيان ناجا
إذا لم تدر ما ليلى وليلى
تراك فكيف تسأل كيف حاجا
بلى إن الجنون له فنون
وما هو فيك أبعدها علاجا
شرح ومعاني كلمات قصيدة وذو طبع يمج اللوم دأبا
قصيدة وذو طبع يمج اللوم دأبا لـ عدنان الغريفي وعدد أبياتها ثمانية.
عن عدنان الغريفي
السيد عدنان بن شبر بن علي بن محمد بن حسين الغريفي البحراني البصري. عالم جهبذ، وفذ شهير وشاعر مطبوع. ولد بالمحمرة من بلدان عربستان ونشأ بها يتيماً. هاجر في صباه إلى النجف فتعلم بها وتخرج على علمائها. توفي في الكاظمية ودفن في النجف. وله منظومة في الحج وأسراره في ألف بيت. له: (قبسة العجلان من طور الإيمان - ط) ، حاشية على كتاب (العروة الوثقى لليزدي - ط) ، حاشية على كتاب (القوانين) في علم أصول الفقه.[١]
تعريف عدنان الغريفي في ويكيبيديا
السيّد عدنان شبّر الغريفي (10 أكتوبر 1866 - 2 أبريل 1922) فقيه وشاعر وكاتب عراقي. ولد في البصرة ونشأ في المحمّرة و تعلّم بها وأولع بالشعر وحفظ منه الشيء الكثير وظهر نبوغه وهو لا يزال شاب، وقصد النجف نحو سنة 1880، فأكمل بها دروسه على ابن عمه عليّ الغريفي وحضر على محمد طه نجف ومحمد حسين الكاظمي وحبيب الله الرشتي و أجيز من بعض أساتذته ومن محمد حسن الشيرازي. توفي بالكاظمية مريضاً ودفن في النجف في العتبة العلوية. له كتب في الفقه الجعفري والمؤلفات الأخرى المتعلقة بالموضوعات الأخرى منهم أنساب العرب وقبسة العجلان في صلاة أهل الإيمان وديوان شعره إلخ.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عدنان الغريفي - ويكيبيديا
