وداعا أيها الملك الجليل

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٧:١١، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة وداعا أيها الملك الجليل لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة وداعا أيها الملك الجليل لـ ولي الدين يكن

وداعاً أيها الملك الجليل

دنا سفر ومهدت السبيل

ستحملك النجائب نحو ملك

كهذا الملك لكن لا يزول

وعرش ليس ترقاه المنايا

وتاج فوق رأسك لا يميل

أهذا الوجه يدركه أفول

نعم والزهر يدركها أفول

ألا فلتبكه مقل الأعالي

وإن كثير أدمعها قليل

لقد عزفت له أمس المعالي

وهذا اليوم نغمتها عويل

سمعت مدافع الأحزان تدوي

فقلت لصحبتي نبأ جليل

وأبصرت البنود منكسات

تقاصر في الفضاء وتستطيل

خوافق كالضمائر في اساها

كأن بها صواريها تشول

واحست حمرها مسحت دموعاً

على بعض الخدود غدت تسيل

رويداً إيها الركب المنائي

لأمر ما تعجلك الرحيل

تسير بمن تشيعه الأماني

لمثواه وتتبعه العقول

تنقل في قصور العزحتى

يكون لقصره الأبقى وصول

وجل بالنعش في أرجاء ملك

كما قد كان صاحبه يجول

فذاك تعلل لو كان يشفي

غليل النفس لانطفأ الغليل

بكى التاميز صاحبه المفدى

فجاوبه هنا هرم ونيل

وباب البحر جف به عباب

وبات البر سلن به سهول

هناك السابحات لها زفير

وثم السابقات لها صهيل

تشابه لا عجات في الخوافي

إذا اختلفت ظواهرها الشكول

لقد هال الورى خطب دهاهم

ولا عجب فذا خطب يهول

قضى أدورد عن مجداثيل

ويبقى بعده المجد الأثيل

فإن ثكلته أمته لحين

فإن لمثله الدنيا ثكول

وإن يك ساءه عمر قصير

فإنا ساءنا حزن طويل

وإن طال الحمام إلى علاه

فثم الهضب تغمرها السيول

فهل في المالكين له مثيل

أما والله ليس له مثيل

سيذكره السلام إذا اضمحلت

قواعده وكاد بها يميل

وتنشده السياسة إن دجتها

دياجي الشك وارتبك الدليل

وتطلبه العواصم لا تراه

وعاصمة البقاء له مقيل

أبا الأحرار لا ينساك حر

شبابهمو يجلك والكهول

رفعت بناءهم وجريت معهم

كذاك الليث تتبعه الشبول

تناديك الشعوب بكل أرض

فليتك سامع ماذا تقول

تناجي منك حاميها المرجى

وصولتها إذا قامت تصول

وهذا اليوم قد خفضت رؤوساً

كزهر الروض يخفضها الذبول

سلام الله يا ادورد منا

عليك وبعد فالصبر جميل

شرح ومعاني كلمات قصيدة وداعا أيها الملك الجليل

قصيدة وداعا أيها الملك الجليل لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها أربعة و ثلاثون.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي