وتواردوا حوض المنية دون أن
أبيات قصيدة وتواردوا حوض المنية دون أن لـ هند بنت النعمان بن المنذر
وَتَوارَدوا حَوض المنيّة دون أن
تُسبى خفيرةُ أُختهم وَاِستَجمعوا
وَألحّ كِسرى بالجنود عليهمُ
وَطميح يردفُ بالسيوف ويدفعُ
كَم زادَهم مِن غارة ملموسةٍ
بِالقبِّ تعطب والأسنّة تلمعُ
وَهمُ عليهِ واردونَ بِطَرفهم
وَالنصرُ تحتَ لِوائهم يترعرعُ
حتّى غدا الفرسيّ في أجنادهِ
وَالقومُ جَرحى والمذاكي ظلّعُ
فَهُناك أُرجِفت البلادُ وَمَن بها ال
أحياءُ من يمنٍ ومن يتربّعُ
وَتَحيّروا فَشفت صفيّةُ مفخراً
وَدَعت قبائلَ شرّها لا يقلعُ
مِنها شهابٌ مع ظليم وشعثمٍ
وَجدابة في حرّها يتلفّعُ
آجامُهم فيها الصوارم وَالقنا
وَالسابريّة وَالوشيج الشرّعُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة وتواردوا حوض المنية دون أن
قصيدة وتواردوا حوض المنية دون أن لـ هند بنت النعمان بن المنذر وعدد أبياتها تسعة.
عن هند بنت النعمان بن المنذر
هند الصغرى بنت النعمان بن المنذر بن امرئ القيس اللخمية. نبيلة، فصيحة. ولدت ونشأت في بيت الملك بالحيرة. ولما غضب كسرى على أبيها النعمان وحبسه ومات في حبسه، ترهبت ولبست المسوح، وأقامت في دير بَنته (بين الحيرة والكوفة) عُرف بدير هند الصغرى (للتمييز بينه وبين دير هند بنت الحارث) وزال ملك اللخميين، ودخل خالد بن الوليد الحيرة فزارها في الدير، وعرض عليها الإسلام، فاعتذرت بكبر سنها عن تغيير دينها، فأمر لها بمعونة وكسوة، فقالت: ما لي إلى شيء من هذا حاجة، لي عبدان يزرعان مزرعة لي أتقوت منها، ودعت له. ولما خرج جاءها النصارى فسألوها عما صنع بها، فقالت: صان لي ذمتي وأكرم وجهي إنما يكرم الكريمَ الكريمُ وعاشت طويلاً، وعميت. وكان ممن زارها المغيرة بن شعبة وأعجب بحديثها، وعبيد الله بن زياد، وهانئ بن قبيصة، ثم الحجاج لما قدم الكوفة (سنة 74) وماتت في ديرها.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
