وتنسب للتشبيب مثلي ضلة
أبيات قصيدة وتنسب للتشبيب مثلي ضلة لـ علي الشيخ جعفر
وتنسب للتشبيب مثلي ضلة
وكم لي عليها من يد مستهلت
ولا أعرف التشبيب إلا بوصفه
ولا كان يوما في الغرام تعلتي
وهل لامرىء بعد الثلاثين ملعب
وقد أدبرت أيامه وتولت
ألم ترني في كل يوم مشيعا
إلى القبر منهم ميتا إثر ميت
فكم خلطوا حلو الكلام بمره
وكم عرضوا بي مرة بعد مرة
ألم يعلموا أني أبو عذرها الذي
غدا طالعا بالفضل كل ثنية
ويعرف فضلي كل غاد ورائح
ويعمى حسودي عن بيان فضيلتي
وما أنا إلا الشمس يسطع نورها
وإن أنكرتها كل عين مريضة
انا ابن الألى قد طبق الأرض فضلهم
ولاذت بنو العليا بهم واستطلت
بها ليل في أبياتهم حطت العلى
وألقت لديهم رحلها فاطمأنت
فأية رجل في السباق وكم تكن
لهم سابقت يوم الفخار فزلت
شرح ومعاني كلمات قصيدة وتنسب للتشبيب مثلي ضلة
قصيدة وتنسب للتشبيب مثلي ضلة لـ علي الشيخ جعفر وعدد أبياتها أحد عشر.
عن علي الشيخ جعفر
الشيخ علي بن جعفر -صاحب كتاب كشف الغطاء- بن الشيخ خضر الجناجي. عالم كبير، وأديب متضلع، وشاعر معروف. ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه وعلى جماعة من العلماء العظام. وقد منعه احتياطه وذمته من الإكثار في التصنيف سوى شرحه على الروضتين جملة من أبواب البيع إلى آخر الخيارات. توفي في كربلاء، وله شعر جيد.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
