وإذا نموا صعدا فليس عليهم

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٥:٥١، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة وإذا نموا صعدا فليس عليهم لـ مضرس بن ربعي الأسدي

اقتباس من قصيدة وإذا نموا صعدا فليس عليهم لـ مضرس بن ربعي الأسدي

وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُ

مِنّا الخَبَالُ ولا نُفُوسُ الحُسَّدِ

ونُعينُ فاعِلَنا على ما نَابَهُ

حَتَّى نيسِّرَه لفِعلِ السَّيّد

ونُجيبُ داعِيَةَ الصباح بثائبٍ

عَجلِ الرُكوبِ لدعوة المُستَنجِدِ

فَنَفُلُّ شوكتها ونفثاً حَميَها

حتى تَبُوخَ وحمينا لم يَبرُدِ

ونُحِلُّ في دار الحفاظ بُيُوتَنَا

رَتعَ الجمائلِ في الدَرين الاسود

شرح ومعاني كلمات قصيدة وإذا نموا صعدا فليس عليهم

قصيدة وإذا نموا صعدا فليس عليهم لـ مضرس بن ربعي الأسدي وعدد أبياتها خمسة.

عن مضرس بن ربعي الأسدي

مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي. شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال: (له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي