وأعظم الخطوب والدواهي

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٥:٣٣، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة وأعظم الخطوب والدواهي لـ هادي كاشف الغطاء

اقتباس من قصيدة وأعظم الخطوب والدواهي لـ هادي كاشف الغطاء

وأعظمُ الخطوب والدَواهي

دخولُهم على عدو اللَه

إذ حل قصر الظُلم والعِدوانِ

وقَد دَعا الناسَ إلى الإتيانِ

وجيء بالرأس الشريف الطاهرِ

لذلكَ الرِجسُ الظلوم الفاجِرِ

وأدخَلوا العيالَ والأطفالا

عليّهِ في حال تسوءُ الحالا

كلّم زينباً كلاما قَبُحا

مما بهِ إناؤُه قد رُشِحا

وقالَ كيف قد رأيت ما وَقَع

وفي ذويك اليومَ ما اللَهُ صنَع

قالت لهُ خَيَر كلامٍ قيلا

لم أرَ إلّا حَسَناً جَميلا

قد كتبَ القتلُ عليهم فَمَضوا

إلى نعيم دائمٍ لما قَضوا

بينَ يدَيّ عدلٍ تُقامُ الحجَجُ

فانظروا إذاً لمَن يكونُ الفَلَجُ

قالَ لها شفى الإلهُ قلبي

منكُم ونلتُ ظَفَراً في حَربي

قالت لعمري قد قتَلتَ كهلي

قطَعت فرعي واجتثت أصلي

فإن يَكُن بقَتلهم شِفاكا

فقد بلَغت منهُمُ مناكا

واستقبلَ السجادَ في خطابهِ

ومذ رأى الصوابَ في جوابِه

قالَ اقتلوهُ فبهِ جراءه

قد رَدّني وردّهُ أساءه

قالَت له بنتُ الإمامِ مهلا

إنكَ قد أسرفتَ فينا قَتلا

وقَتلَهُ إن رمتَ فاقتُلني مَعَه

ما دامتِ الحياةُ لي لَن أدعَه

والسيدُ السجادُ عن خطابهِ

أسكَت زينَباً وفي جوابهِ

قال أبالقتلِ تُهَدّدونا

وإننا لا نَرهَبُ المنونا

ألستَ تدري القتلُ فينا عادَه

وعندَنا الكرامةُ الشهادَه

شرح ومعاني كلمات قصيدة وأعظم الخطوب والدواهي

قصيدة وأعظم الخطوب والدواهي لـ هادي كاشف الغطاء وعدد أبياتها تسعة عشر.

عن هادي كاشف الغطاء

هادى بن عباس بن على ابن كاشف الغطاء. فاضل إمامى عراقى. ينتمي إلى أسرة آل كاشف الغطاء العريقة بالنجف. له: (أوجز الأنباء فى مقتل سيد الشهداء - ط) رسالة، و (المقبولة الحسينية - ط) مراث من نظمه، (ومجموعة - خ) أدب وتراجم، و (المستدرك على نهج البلاغة - ط) و (البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين -خ) .[١]

تعريف هادي كاشف الغطاء في ويكيبيديا

هادي بن عباس بن علي بن جعفر كاشف الغطاء (24 مايو 1872 - 23 نوفمبر 1929) (17 ربيع الأول 1289 - 21 جمادى الأخرة 1348) فقيه شيعي وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ فيها على والده الذي كان زعيمًا دينيًا، فبرع في العلوم الدينية والأدبية. ذاع صيته، واتّصل مع علماء عصره الكبار. تميّز بطلاقة اللسان وجمال اللفظ والسماحة وحسن المعاشرة. توفي في النجف. من مؤلفاته أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء رسالة منظومة والمقبولة الحسينية مراثٍ من نظمه ومجموعة في الأدب والتراجم والمستدرك على نهج البلاغة والبرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. هادي كاشف الغطاء - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي