هون عليك فإن الدهر تارات

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٥:٠٩، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة هون عليك فإن الدهر تارات لـ محمد الشرفي الصفاقسي

اقتباس من قصيدة هون عليك فإن الدهر تارات لـ محمد الشرفي الصفاقسي

هَوِّن عَلَيكَ فَإِنَّ الدَهرَ تاراتُ

وَفي الزَمانِ مَسَرّاتٌ وَنَكباتُ

وَالمَرءُ في الدَهرِ ما يَنفَكُّ ذا مِحَنٍ

إِنَّ سَرَّهُ حالَةٌ ساءَتهُ حالاتُ

إِنَّ المَقاديرَ تَجري كَيفَ قَدَّرَها

رَبُّ العِبادِ وَلِلَّهِ الإِراداتُ

وَفي الَّذينَ مَضَوا مِن قَبلُ تَسلِيَةٌ

مِمَّن لَهُم عِندَ بارينا عِناياتُ

نَعَم وَفي فَقدِ خَيرِ الخَلقِ قاطِبَةً

رُزءٌ عَظيمٌ بِهِ تُنسى الرَزِيّاتُ

فَفي مُصاب جَميعِ المُسلِمينَ بِهِ

ما تَضمَحِلُّ المُصيباتُ العَظيماتُ

فَاِرجِع إِلى اللَهِ وَاِستَسلِم لِحِكمَتِهِ

كَذاكَ شاءَ وَللَهِ المَشيئاتُ

وَاِستَعمِلِ الصَبرَ إِنَّ الصَبرَ مَحمدَةٌ

الصَبرُ بَردٌ بِهِ تُطفى الحَراراتُ

الصَبرُ أَجرٌ عَظيمٌ لا حِسابَ لَهُ

جاءَت بِذلِكَ أَخبارٌ وَآياتُ

وَاِعلَم بِأَنَّ مَذاقَ الصَبرِ أَوَّلُهُ

مُرٌّ وَآخِرُهُ شَهدٌ وَلَذّاتُ

فَاللَهُ يوليكَ مِمَّن قَد قَضى وَمَضى

صَبراً جَميلاً بِهِ تُرجى المَثوباتُ

وَيُبدِلُ اللَهُ مِمَّن قَد مَضى خَلَفاً

مُبارَكاً طَيِّباً فيهِ مَسَرّاتُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة هون عليك فإن الدهر تارات

قصيدة هون عليك فإن الدهر تارات لـ محمد الشرفي الصفاقسي وعدد أبياتها اثنا عشر.

عن محمد الشرفي الصفاقسي

محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي. ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة. ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل. وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر. يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي